توكل كرمان تطالب بتغيير المبعوث الأممي: الحوثيون «قبروا» ستوكهولم وقرارات مجلس الأمن.. والمبعوث يطالبنا بالتنفيذ
إدلب.. 14 قتيلا بانفجار مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب
تطورات ميدانية متسارعة.. القوات الحكومية تضيق الخناق على الحوثيين في الجوف ومأرب وضربة جوية تستهدف قيادات بارزة في تعز
مستجدات الجوف: القوات المسلحة تواصل التقدم باتجاه ''الحزم'' وتحرر مساحات واسعة
رئيس مجلس القيادة يجتمع بسفراء الدول الراعية ويؤكد: المليشيات اختارت الحرب وعليها تحمل نتائجها
من جبهات الضالع.. وزير الدفاع يشدد على التحلي بالجاهزية العالية والضبط والربط العسكري
وصول قائد قوات درع الوطن إلى المخا ومعه تعزيزات عسكرية كبيرة
ضوء أخضر أمريكي لضرب الحوثيين وانهاء انقلابهم
القوات المسلحة تنكل بالحوثيين جنوب وشمال مأرب وتكبدهم خسائرة كبيرة
عملية عسكرية واسعة جنوب مأرب.. الجيش يضرب الحوثيين ويقتحم مواقع جديدة ويحاصر خطوط الإمداد

لم يكن كليمان فان دين كيركهوف، البالغ 26 عاماً، يبحث عن لقب ملكي عندما كان يعمل بائعاً للسيارات، بل كان يبحث عن إجابة لسؤال رافقه منذ طفولته: من هو والدي؟
اليوم، أصبح السؤال يحمل إجابة رسمية. فقد اعترف الأمير لوران، شقيق ملك بلجيكا فيليب، بكليمان ابناً له، في إجراء قانوني أُنجز في فبراير (شباط) الماضي، ليصبح الشاب أميراً بلجيكياً رسمياً. لكن اللقب لا يمنحه مخصصات مالية من الدولة، ولا دوراً رسمياً، كما أنه لا يدخل ضمن ترتيب ولاية العرش. وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
ولد كليمان في 16 أغسطس (آب) 2000، نتيجة علاقة جمعت الأمير لوران بالمغنية وعارضة الأزياء الفلمنكية إيريس فان دين كيركهوف، المعروفة فنياً باسم ويندي فان وانتن. وكان لوران قد التقى بها في تسعينات القرن الماضي خلال عرض أزياء في باريس، قبل أن يتزوج الأميرة كلير كومبس عام 2003.
ظل نسب كليمان سراً لسنوات. وعندما بلغ 16 عاماً، أخبرته والدته بأنه ابن الأمير لوران، لكنها طلبت منه ألا يخبر أحداً. ويقول كليمان إن معرفة الحقيقة جعلت السر أكثر ثقلاً، إذ كان يعرف والده، لكنه لم يكن يستطيع أن يقول ذلك لأحد.
وفي أحد اللقاءات، تحدث كليمان عن أول مواجهة حقيقية مع السؤال الذي لازمه طويلاً. فقد التقى الأمير لوران مصادفة عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، قبل أن يتواصل معه هاتفياً بعد سنوات، لتبدأ بينهما علاقة أخذت تتطور تدريجياً.
ثم جاء فحص الحمض النووي ليضع حداً للشكوك. وذهب كليمان برفقة الأمير إلى المستشفى لإجراء الفحص، وقال إن لوران طمأنه قائلاً: «سأذهب أولاً حتى تشعر بالارتياح». وأظهرت النتيجة تطابقاً بنسبة 99.5 في المائة، مؤكدة أن الأمير هو والده البيولوجي.
وبموجب الاعتراف القانوني، أصبح لكليمان حق استخدام اللقب الملكي، كما أصبح له حق في ميراث والده إلى جانب أبناء الأمير لوران الآخرين. لكنه لا يحصل على أموال من الدولة، ولا يتمتع بأي دور دستوري أو رسمي. ورغم اللقب الجديد، لا يبدو المال أو الامتيازات ما يشغل كليمان. فهو لا يزال متمسكاً باسم عائلته «فان دين كيركهوف»، تقديراً لوالدته التي ربته.
وبعد دراسته، عمل بائعاً للسيارات، وهي مهنة قال إنه أحبها وأجادها، قبل أن تؤثر فيه نوبات القلق. أما اليوم، فيقول إن حياته أصبحت أكثر هدوءاً بعدما بات قادراً على بناء علاقة علنية مع والده.
ولعل أكثر ما يلخص قصته قوله: «ما يهمني أكثر من أي شيء الآن هو أن أكون ابناً يُسمح له بالتعرف إلى والده».
فبعد سنوات من الأسرار والانتظار، لم يكن ما يبحث عنه الشاب لقباً أميرياً أو ميراثاً، بل شيئاً أكثر بساطة: أن يعيش أخيراً العلاقة الطبيعية بين ابن وأبيه.