الذهب يعاود الصعود بقوة.. تراجع الدولار وترقب التضخم الأميركي يشعلان الأسواق
مجلس التعاون يرفع سقف التصعيد: إدانة خليجية شديدة لهجمات الحوثيين على السعودية
خريطة المعركة تتبدّل.. الجيش اليمني يفتح جبهات جديدة ويُربك تحصينات الحوثيين
التحالف يتوعد الحوثيين برد حازم بعد إصابة 73 مدنيًا في 4 مدن سعودية
تحذير عسكري عاجل.. القوات المسلحة تحظر سلوك خمس طرق ومحاور حتى إشعار آخر
مليشيات الحوثي تستهدف المجمع الحكومي في رغوان بصاروخ باليستي.. وأنباء عن عشرات الضحايا
انطلاق عملية عسكرية لتحرير محافظة البيضاء وسط انهيارات متسارعة للحوثيين
انتصارات للقوات المسلحة في جبهة ''الكدحة'' غرب تعز
الطيران الحربي يوجه ضربة موجعة للحوثيين غرب تعز
القضاء الأعلى يقر نقل عدد من القضاة وإجراءات تأديبية بحق آخرين

أحبطت السلطات الجمركية اليمنية محاولتي تهريب شحنتين تضمان أليافاً بصرية ومكونات إلكترونية ذات استخدام مزدوج، في منفذ الوديعة البري بمحافظة حضرموت وجمرك المنطقة الحرة بميناء عدن، في عمليتين جرتا بالتنسيق مع الجهات الأمنية والعسكرية، وفقاً لمصلحة الجمارك.
وقالت المصلحة إن موظفي جمرك الوديعة ضبطوا 23 وحدة من الألياف البصرية، وهي تقنية يمكن توظيفها في أنظمة التحكم والتوجيه الخاصة بالطائرات المسيّرة، بما يتيح نقل الصور والبيانات والإحداثيات بصورة مباشرة ويحد من تأثر الاتصال بالتشويش الإلكتروني.
وفي عملية منفصلة، ضبط موظفو جمرك المنطقة الحرة بميناء عدن 3,687 قطعة من المواد الإلكترونية ذات الاستخدام المزدوج، شملت لوحات «أردوينو»، ومستشعرات دقيقة، ولوحات تحكم إلكترونية، وحساسات، ومحركات سيرفو، ومكونات تقنية أخرى.

وأوضحت المصلحة أن هذه المكونات يمكن استخدامها في تطبيقات تقنية متعددة، إلا أن بعضها يمكن توظيفه في تصنيع أو تطوير الطائرات المسيّرة، أو في أنشطة أخرى محظورة.
وخلال السنوات الأخيرة برزت الطائرات المسيّرة المرتبطة بالألياف البصرية كبديل للاتصالات اللاسلكية التقليدية، إذ تنقل الألياف الرفيعة أوامر التحكم وبيانات الطيران والصورة بين المسيّرة والمشغّل مباشرة، بدلاً من الاعتماد على موجات الراديو. ويمنح هذا النمط من الاتصال مقاومة أعلى لوسائل التشويش الإلكتروني التي تستهدف الروابط اللاسلكية.
وتشير تقارير ودراسات تقنية إلى أن أنظمة الطائرات المسيّرة تعتمد على مجموعة من المكونات الإلكترونية، بينها أنظمة التحكم والملاحة وأجهزة الاستشعار، ما يجعل بعض هذه المكونات مصنفة ضمن تقنيات «الاستخدام المزدوج» التي يمكن أن تدخل في تطبيقات مدنية أو عسكرية بحسب طبيعة استخدامها.