صواريخ إيرانية في سماء الأردن.. الدفاعات الأردنية تُسقط 18 من أصل 20 صاروخاً بالستياً
واشنطن تشدد الخناق على طهران.. عقوبات أميركية تطال 27 شركة طيران إيرانية دفعة واحدة
لمرضى القولون العصبي- احذر الإفراط في هذا الفيتامين
ضربات متزامنة تهز مواقع الحوثيين.. الطيران والمدفعية في عدة جبهات وسقوط مسيّرة بالبيضاء
رسالة غامضة من البرلمان.. هل اقتربت لحظة إسدال الستار على الانقلاب؟
مصدر لـCNN: السعودية تخطط للرد على الحوثيين وإشراك دول أخرى معها والرياض تُبلغ واشنطن وأوروبا بخططها
مأرب تستنفر للاحتفال بـ«26 سبتمبر».. استعدادات واسعة للاحتفال بالذكرى الـ64 للثورة
وزير الخارجية الروسي يفاجئ الحوثيين بتحذير صريح: هجمات السعودية «سترتد عليكم» وتهدد الاقتصاد العالمي
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعم اليمن في مواجهة الحوثيين ويدعو المجتمع الدولي لوقف دعم الجماعات المسلحة
عملية عسكرية مباغتة في ريف تعز.. القوات الحكومية تحرر مواقع وقرى والضربات الجوية تلاحق تحشيدات الحوثيين

أفادت تقارير أمريكية بأن المملكة العربية السعودية تتجه إلى دعم حملة عسكرية برية وبحرية ضد مليشيا الحوثي، بعد أشهر من محاولات الجماعة الضغط على الرياض للتخلي عن أي تحرك عسكري، بالتزامن مع تصعيد هجماتها على الملاحة والبنية التحتية النفطية السعودية.
وذكر معهد دراسات الحرب الأمريكي أن الحوثيين يسعون إلى إجبار السعودية على التراجع عن حملتها العسكرية، من خلال التهديد بتوسيع الهجمات على البنية التحتية النفطية في المملكة، ما لم تدخل الرياض في مفاوضات مع الجماعة بشأن تسوية سياسية.
وأشار المعهد إلى أن وسائل إعلام حوثية حذرت في 11 أغسطس/آب من توسيع الهجمات على منشآت النفط السعودية إذا استمرت الرياض فيما وصفته الجماعة بـ«المماطلة» الدبلوماسية، بالتزامن مع حشد قوات لتنفيذ مزيد من العمليات العسكرية.
وبحسب التقرير، تأتي هذه التهديدات في وقت تعمل فيه السعودية على تشكيل تحالف بحري متعدد الجنسيات لضمان أمن الملاحة في البحر الأحمر، وسط تقارير عن تركيزها قواتها استعدادًا لشن عملية عسكرية برية وبحرية مشتركة محتملة ضد الحوثيين.
ورأى المعهد أن الهجمات الحوثية على البنية التحتية النفطية السعودية منذ 24 يوليو/تموز تهدف، في المقام الأول، إلى رفع الكلفة السياسية والاقتصادية على الرياض إلى مستوى يدفع قيادتها إلى إنهاء عملياتها العسكرية في اليمن.
وأضاف أن الحوثيين يسعون أيضًا إلى دفع السعودية نحو التفاوض، على الأرجح باعتبار الحوار وسيلة لوقف العمليات العسكرية السعودية، وإجبار الرياض على القبول بشروط الجماعة.
وأشار التقرير إلى أن وسائل إعلام حوثية دعت في 10 أغسطس/آب القيادة السعودية إلى العودة إلى المسار الدبلوماسي، فيما قال مسؤولون حوثيون في 11 و12 أغسطس/آب إن قبول الرياض بمطالب الجماعة ضمن تسوية تفاوضية «لن يكون مكلفًا» للسعودية.
ورجح المعهد أن تكون هذه الرسائل موجهة أيضًا إلى شركاء السعودية، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، بهدف إثارة المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية وزيادة الضغوط على الرياض للتراجع عن تحركها العسكري في اليمن.