الذهب يعاود الصعود بقوة.. تراجع الدولار وترقب التضخم الأميركي يشعلان الأسواق
مجلس التعاون يرفع سقف التصعيد: إدانة خليجية شديدة لهجمات الحوثيين على السعودية
خريطة المعركة تتبدّل.. الجيش اليمني يفتح جبهات جديدة ويُربك تحصينات الحوثيين
التحالف يتوعد الحوثيين برد حازم بعد إصابة 73 مدنيًا في 4 مدن سعودية
تحذير عسكري عاجل.. القوات المسلحة تحظر سلوك خمس طرق ومحاور حتى إشعار آخر
مليشيات الحوثي تستهدف المجمع الحكومي في رغوان بصاروخ باليستي.. وأنباء عن عشرات الضحايا
انطلاق عملية عسكرية لتحرير محافظة البيضاء وسط انهيارات متسارعة للحوثيين
انتصارات للقوات المسلحة في جبهة ''الكدحة'' غرب تعز
الطيران الحربي يوجه ضربة موجعة للحوثيين غرب تعز
القضاء الأعلى يقر نقل عدد من القضاة وإجراءات تأديبية بحق آخرين

اكتفى المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، بالتخذير، من تزايد خطر عودة البلاد إلى صراع واسع النطاق.. داعيًا الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ووقف أي أعمال من شأنها الدفع نحو مزيد من التصعيد العسكري.
وفي بيان ضعيف، قال غروندبرغ، إن "اليمن يواجه اليوم خطرا متزايدا من العودة إلى صراع واسع النطاق، على نحو لم يشهده منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في أبريل/نيسان 2022".
وأشار إلى "الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي في مأرب (وسط) وحضرموت (شرق)، وأسفرت عن عدد كبير من الضحايا، بمن فيهم مدنيون، بالإضافة إلى تجدد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن".
وأعرب غروندبرغ، عن قلقه "إزاء الضربات التي استهدفت البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطارات، وتصاعد التوترات الإقليمية".
كما حذر من أن "هذه التطورات مجتمعةً تهدد مكاسب هدنة 2022، التي انعكست على الهدوء النسبي الذي ساد اليمن في السنوات الأخيرة، وتهدد بجرّ البلاد إلى مواجهة إقليمية أوسع، ولما لذلك من عواقب وخيمة على شعبه".
ودعا غروندبرغ، الأطراف المعنية إلى "ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووقف أي أعمال تُشجع على الرد العسكري، والانخراط في مفاوضات بحسن نية تحت رعاية الأمم المتحدة".
وتابع: "بدعم من الجهات الفاعلة الإقليمية والشركاء الدوليين، يحافظ هذا المسار على فرصة التوصل إلى حل تفاوضي".
وأكد غروندبرغ، أن الأمم المتحدة "ستواصل دعم الأطراف والوقوف إلى جانب الشعب اليمني في مساعيه لإنهاء النزاع بالطرق السلمية".
وذكر أنه تواصل خلال الأسابيع الماضية بشكل مكثف مع "الأطراف اليمنية والجهات الفاعلة الإقليمية والشركاء الدوليين لاستكشاف خيارات عملية لخفض التصعيد وتغيير المسار الحالي".
وأردف: "ما زلت مقتنعا بأن المسار الدبلوماسي لا يزال متاحا، لكنّ ذلك يتطلب إرادة سياسية، وخيارات صعبة، ومشاركة حقيقية من الأطراف".