تعيين متحدث رسمي جديد للقوات المسلحة اليمنية
تصعيد حوثي خطير في الضالع.. قصف مدفعي يستهدف قرى قعطبة بعد استهداف المدارس والسوق
مبعوث الأمم المتحدة: هجمات الحوثيين على مأرب وحضرموت تصعيد خطير وأدعو إلى ضبط النفس
قوات الجيش في مأرب: المليشيات تستهدف المدنيين ولم نسجل أي خسائر في صفوفنا بهجمات الجمعة
إعلام عسكري: القوات المسلحة تدك مراكز قيادة وسيطرة للحوثيين جنوب الحديدة
صاروخ إيراني يستهدف سفينة إماراتية في هرمز
وفاة والد ميسي
بيان للإتحاد الأوروبي بشأن الهجمات الحوثية الأخيرة وسقوط ضحايا مدنيين
مجلس الأمن يدين التصعيد الحوثي الإيراني الأخير في اليمن والخارجية ترحب
اليمن يدخل على خط التحالف الجديد.. الحكومة ترحب باتفاقية مكة وتكشف أهميتها للبحر الأحمر وباب المندب

تواصلت العمليات العسكرية الأميركية ضد مواقع إيرانية لليلة العاشرة على التوالي، مع تركيز الضربات على مواقع استراتيجية في محيط مضيق هرمز، في وقت تتزايد فيه مؤشرات تعثر المساعي الدبلوماسية واستمرار التصعيد بين واشنطن وطهران.
وشنت القوات الأميركية سلسلة غارات استمرت نحو خمس ساعات، استهدفت مراكز قيادة ومنشآت بحرية ومنصات لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي وقاعدة للصواريخ الباليستية تقع أسفل جبال شيراز جنوب إيران، في إطار حملة عسكرية متواصلة لإضعاف القدرات الإيرانية في المنطقة.
في المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات استهدفت مواقع في الكويت والبحرين والأردن، بينما كشف البنتاغون أن نحو مائة جندي أميركي أصيبوا منذ تجدد المواجهات.
وشهد مضيق هرمز تطورات مقلقة بعد تعرض ناقلة تجارية لهجوم قبالة السواحل العُمانية، ما اضطر طاقمها إلى إخلائها، بالتزامن مع تراجع حركة الملاحة البحرية إلى مستويات متدنية نتيجة تصاعد المخاطر الأمنية.
سياسياً، رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب سقف التهديدات، معلناً أن موقع "جبل الفأس" المحصن قرب نطنز قد يكون الهدف التالي للضربات الأميركية "قريباً جداً"، مؤكداً أن العمليات العسكرية لم تصل إلى نهايتها بعد.
وجاء ذلك عقب تقارير تحدثت عن نقل إيران آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى أنفاق داخل الموقع. وفي محاولة لاحتواء الأزمة، دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، خلال استقباله وزير الداخلية الإيراني، إلى التهدئة وضبط النفس، مؤكداً استمرار جهود الوساطة.
وفي المقابل، أفادت تقارير بأن ترمب رفض مقترح هدنة لمدة عشرة أيام، متمسكاً بضرورة التوصل إلى اتفاق أوسع يضمن حرية الملاحة في المنطقة قبل أي وقف لإطلاق النار.