مركز البحر الأحمر للدراسات يستشرف مستقبل النظام الأمني في الخليج والبحر الأحمر بعد حرب 2026
توكل كرمان تكشف تفاصيل لقائها بمندوبي مجلس الأمن وأبرز رسائلها السياسية بشأن اليمن
جمارك منفذ الوديعة تضبط تقنيات متقدمة تٌستخدم في أنظمة الطائرات المسيّرة
انقلاب داخل «فيفا».. قطر تتحدى آسيا وتفتح جبهة جديدة في معركة إنفانتينو
ستة اتحادات عربية تتحدى الضغوط وتعلن دعمها الكامل لإنفانتينو لرئاسة «فيفا»
ميسي أمام أصعب قرار بعد وفاة والده.. ماذا يخفي القادم؟
عاجل: صواريخ حوثية تستهدف مديمة المخا.. سقوط ضحايا واحتراق قوارب للصيادين
تقارير أمريكية: السعودية تستعد لحملة برية وبحرية ضد الحوثيين ومحاولة المليشيا لابتزاز المملكة بالنفط تفشل
توكل كرمان: تطالب مجلس الأمن بإنهاء نفوذ الحوثيين وتحذر من تداعيات انهيار الدولة اليمنية على البحر الأحمر والتجارة العالمية
12 قاطرة تصل عدن محملة بمولدات محطة كهرباء إسعافية جديدة بدعم سعودي وقدرة 100 ميجاوات

قال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات اليمني شادي باصرة إن أي تصعيد عسكري في المرحلة الحالية "سينسف كل ما تم إنجازه"، لافتاً إلى أن الحرب "لا تخدم اليمن ولا شعبه، بل تخدم مشروعاً لم يجلب لليمنيين سوى الدمار والعزلة وتعطيل مؤسسات الدولة واستنزاف مقدرات الوطن".
وأوضح باصرة، في منشور على صفحته في فيسبوك رصده محرر مأرب برس ، أن الوزارة عملت خلال الأشهر الخمسة الماضية على إعادة بناء قطاع الاتصالات على أسس مهنية وعلمية، بعيداً عن الشعارات، وبما يستند إلى فهم الواقع واتخاذ القرارات بناءً على الحقائق والأرقام.
وأضاف أن الهدف من تلك الجهود تمثل في استعادة ثقة المواطنين عبر تحقيق نتائج ملموسة، مؤكداً أن استياء المواطنين من تراجع خدمات الاتصالات يعد أمراً مبرراً في ظل سنوات الحرب والانقسام وما رافقها من عبث بمؤسسات الدولة.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة عالجت عدداً من الملفات، من بينها مشروع "ستارلينك"، وإعادة تشغيل شركات الاتصالات المتوقفة، وتعزيز أمن وحماية بيانات المواطنين، واتخاذ خطوات لإدخال خدمات الجيل الخامس (5G) إلى عدن، وخدمات الجيل الرابع (4G) إلى بقية المحافظات، إضافة إلى إصلاح أوضاع شركة "عدن نت" وتوسيع خدماتها، وتفعيل خدمات البريد.
واتهم باصرة جماعة الحوثي باختيار "التصعيد على حساب السلام، والسلاح على حساب الحوار"، مشيراً إلى أن الحكومة وافقت على إعادة فتح مطار صنعاء أمام الرحلات إلى الأردن في خطوة لتخفيف معاناة المواطنين، إلا أن المؤشرات، بحسب قوله، تدل على أن هذه المبادرة قد تواجه بالرفض والتعنت.
واختتم الوزير تصريحه بالتأكيد على أن "لا مستقبل لليمن إلا بدولة مؤسسات يتساوى فيها جميع المواطنين في الحقوق والواجبات، وتحكمها إرادة الشعب وسيادة القانون".