تعيين متحدث رسمي جديد للقوات المسلحة اليمنية
تصعيد حوثي خطير في الضالع.. قصف مدفعي يستهدف قرى قعطبة بعد استهداف المدارس والسوق
مبعوث الأمم المتحدة: هجمات الحوثيين على مأرب وحضرموت تصعيد خطير وأدعو إلى ضبط النفس
قوات الجيش في مأرب: المليشيات تستهدف المدنيين ولم نسجل أي خسائر في صفوفنا بهجمات الجمعة
إعلام عسكري: القوات المسلحة تدك مراكز قيادة وسيطرة للحوثيين جنوب الحديدة
صاروخ إيراني يستهدف سفينة إماراتية في هرمز
وفاة والد ميسي
بيان للإتحاد الأوروبي بشأن الهجمات الحوثية الأخيرة وسقوط ضحايا مدنيين
مجلس الأمن يدين التصعيد الحوثي الإيراني الأخير في اليمن والخارجية ترحب
اليمن يدخل على خط التحالف الجديد.. الحكومة ترحب باتفاقية مكة وتكشف أهميتها للبحر الأحمر وباب المندب

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي،اليوم السبت، إن "نجاح أي معركة عسكرية أو سياسية أصبح مرتبطاً أيضاً بقدرتنا على كسب الموقف الدولي، وترسيخ الرواية الوطنية، وحماية الحقيقة من حملات التضليل"، مؤكداً أن المواجهة لم تعد تدار في الميدان وحده، بل تمتد إلى العواصم والمنظمات الدولية ووسائل الإعلام ومراكز صنع القرار.
وجاءت تصريحات العليمي خلال اجتماع عقده في الرياض مع سفراء اليمن ورؤساء بعثاتها الدبلوماسية في الخارج، بحضور رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين شائع الزنداني.
وقال العليمي إن مسؤولية البعثات الدبلوماسية في المرحلة الحالية "تتجاوز مفهوم التمثيل التقليدي للدولة، لتصبح جزءاً أصيلاً من معركة الدفاع عن الجمهورية اليمنية، وسيادتها، ومؤسساتها الشرعية"، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة أظهرت أن المعارك الوطنية لم تعد تقتصر على الجوانب العسكرية.
وأضاف أن الدولة اتخذت خلال الأيام الماضية إجراءات سياسية ودبلوماسية وعسكرية للتعامل مع ما وصفه بالتصعيد الحوثي الأخير، بما يضمن ردع أي محاولات لفرض أجندات لا تخدم مصالح اليمنيين.
وقال: "نجحنا حتى الان في نقل هذا التطور من محاولة تصويره كحادثة تشغيل لرحلة انسانية، إلى قضية تمس سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، واختباراً حقيقيا لقدرة المجتمع الدولي على احترام قواعده وإنفاذ قراراته".
وأشار إلى أن الحكومة اليمنية لمست "تفهماً متزايداً" من عدد من الدول الشقيقة والصديقة، معتبراً أن ذلك يمثل قاعدة يمكن البناء عليها لتعزيز الدعم للحكومة وتطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والسلام.
ووجه رئيس مجلس القيادة البعثات الدبلوماسية بالعمل على تعزيز العزلة الدولية المفروضة على جماعة الحوثي، مع التركيز على احترام سيادة الدولة اليمنية ومركزها القانوني، دون الإضرار بالمصالح الإنسانية للشعب اليمني.
وأكد أن استعادة مؤسسات الدولة تمثل السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم، مشيراً إلى أن ترحيب الحكومة بالمبادرة الأردنية الأخيرة يعكس انفتاحها على الجهود الإنسانية الرامية إلى تخفيف معاناة المواطنين.
وأضاف: "لكن مع ذلك لن تسمح الدولة بوصول أي رحلات خارج اختصاصاتها الحصرية، وليس امام الحوثي سوى القبول بهذه البدائل وتغليب مصالح الشعب اليمني على مصالحه الضيقة".
كما دعا العليمي رؤساء البعثات الدبلوماسية إلى مواصلة مواجهة ما وصفه بالسرديات الحوثية المضللة "بالحجج والوقائع وحيثيات القانون الدولي"، وإبراز انتهاكات حقوق الإنسان والرؤية التي قال إنها تقوم على "تكريس العنصرية، وتقويض فكرة الدولة القائمة على العدل، وسيادة القانون والمواطنة المتساوية".