تعيين متحدث رسمي جديد للقوات المسلحة اليمنية
تصعيد حوثي خطير في الضالع.. قصف مدفعي يستهدف قرى قعطبة بعد استهداف المدارس والسوق
مبعوث الأمم المتحدة: هجمات الحوثيين على مأرب وحضرموت تصعيد خطير وأدعو إلى ضبط النفس
قوات الجيش في مأرب: المليشيات تستهدف المدنيين ولم نسجل أي خسائر في صفوفنا بهجمات الجمعة
إعلام عسكري: القوات المسلحة تدك مراكز قيادة وسيطرة للحوثيين جنوب الحديدة
صاروخ إيراني يستهدف سفينة إماراتية في هرمز
وفاة والد ميسي
بيان للإتحاد الأوروبي بشأن الهجمات الحوثية الأخيرة وسقوط ضحايا مدنيين
مجلس الأمن يدين التصعيد الحوثي الإيراني الأخير في اليمن والخارجية ترحب
اليمن يدخل على خط التحالف الجديد.. الحكومة ترحب باتفاقية مكة وتكشف أهميتها للبحر الأحمر وباب المندب

شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدًا جديدًا مع تبادل هجمات واسعة أوقعت قتلى وجرحى في الجانبين، وسط استهداف مدن ومنشآت عسكرية وبنى تحتية، في وقت تتسع فيه رقعة المواجهات لتشمل البحر الأسود.
وأعلنت السلطات الأوكرانية مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص في هجمات روسية استهدفت عدة مناطق، بينها أوديسا وميكولايف وخيرسون وخاركيف، حيث طالت الضربات أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومرافئ بحرية، وأسفرت أيضًا عن أضرار في سفن ومبانٍ وبنى تحتية.
في المقابل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن قواته نفذت ضربة بعيدة المدى استهدفت قاعدة "النسر" الجوية داخل الأراضي الروسية، مؤكدًا إصابة قاذفة إستراتيجية من طراز "تي-95" كانت تُستخدم في تنفيذ هجمات ضد أوكرانيا، إضافة إلى استهداف خزانات للوقود والغاز في مناطق تسيطر عليها موسكو.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها دمرت منشآت عسكرية أوكرانية في أوديسا وتشورنومورسك، شملت ورش تصنيع طائرات مسيّرة ومستودعات ذخيرة ووقود وقطارات شحن عسكرية، كما أكدت استهداف سفن كانت تنقل إمدادات للقوات الأوكرانية في ميناء ميكولايف.
وفي العمق الروسي، أسفرت هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 24 آخرين بعد استهداف مركز لوجستي تابع لإحدى كبرى شركات التجارة الإلكترونية، بينما أعلنت موسكو إسقاط أكثر من 370 طائرة مسيّرة خلال ليلة واحدة، بينها 64 طائرة كانت تتجه نحو العاصمة.
وامتد التصعيد إلى البحر الأسود، حيث تعرضت ناقلة النفط "نورديك زينيث" لهجوم بطائرتين مسيّرتين قبالة الساحل الروسي، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها قبل السيطرة عليه وإجلاء عدد من أفراد الطاقم.
ويعكس هذا التصعيد اتساع نطاق الحرب بين موسكو وكييف، مع انتقال المواجهات من الجبهات البرية إلى العمق الروسي والمجال البحري، في مؤشر على دخول الصراع مرحلة أكثر خطورة وتعقيدًا.