مركز البحر الأحمر للدراسات يستشرف مستقبل النظام الأمني في الخليج والبحر الأحمر بعد حرب 2026
توكل كرمان تكشف تفاصيل لقائها بمندوبي مجلس الأمن وأبرز رسائلها السياسية بشأن اليمن
جمارك منفذ الوديعة تضبط تقنيات متقدمة تٌستخدم في أنظمة الطائرات المسيّرة
انقلاب داخل «فيفا».. قطر تتحدى آسيا وتفتح جبهة جديدة في معركة إنفانتينو
ستة اتحادات عربية تتحدى الضغوط وتعلن دعمها الكامل لإنفانتينو لرئاسة «فيفا»
ميسي أمام أصعب قرار بعد وفاة والده.. ماذا يخفي القادم؟
عاجل: صواريخ حوثية تستهدف مديمة المخا.. سقوط ضحايا واحتراق قوارب للصيادين
تقارير أمريكية: السعودية تستعد لحملة برية وبحرية ضد الحوثيين ومحاولة المليشيا لابتزاز المملكة بالنفط تفشل
توكل كرمان: تطالب مجلس الأمن بإنهاء نفوذ الحوثيين وتحذر من تداعيات انهيار الدولة اليمنية على البحر الأحمر والتجارة العالمية
12 قاطرة تصل عدن محملة بمولدات محطة كهرباء إسعافية جديدة بدعم سعودي وقدرة 100 ميجاوات

قال الكاتب والباحث اليمني عدنان الجبرني، إن أزمة الطائرة الإيرانية ومطار صنعاء، يوم الاثنين، مثلت أول اختبار حقيقي وخطير في المرحلة الجديدة من الصراع بين الحكومة اليمنية مسنودة بالتحالف "السعودية" وجماعة الحوثي المرتبطة بإيران.
ورغم أنها جولة أولى خاطفة ضمن مسار سيتمد ويتصاعد خلال الفترة القادمة إلا أن نتائجها قد تحدد جزءاً كبيراً من طبيعة ومستوى الأحداث القادمة، وفق الجبرني.
وقال إن الشرعية والتحالف تمكنا من ردع الحوثيين والحرس الثوري ونجحت مبدئياً في إفشال المسعى (المتعجرف) لانتزاع مكسب (سيادي) عبر تشغيل مسار جوي لطيران ماهان الإيراني بين مطار صنعاء وطهران، ضمن استراتيجية المحور لفرض معادلات جديدة في المنطقة، بناء على ما يعتقده المحور بـ"انتصاره في الحرب الأخيرة".
فيما نجح الحوثي في حفظ ماء الوجه عبر هبوط الطائرة الإيرانية التي تقل عناصره في الحديدة بعد إعطاب مطار صنعاء. الرئيس العليمي أكد أنه وجه بعدم استهداف مطار الحديدة أيضاً بعد تقييم انساني وتقدير متكامل تجنبا لتوسيع التصعيد.
واضاف ''الرد الحوثي الذي قام به باستهداف السعودية مساءً كان بمستوى أقل مما هدد وتوعد به طيلة الأسبوع الماضي، وهذا بدوره قد يشير الى تفسيرين رئيسيين:الأول: أن الجماعة تنوي لمسار طويل، وما قامت به أمس باتجاه مطار "أبها" هو البداية فقط، ولذلك اختارت بعناية نوعية الصواريخ وأسلوب الهجوم العادي غير المركب وبالتالي سهل الاعتراض لأنها لا تريد كشف أفضل أوراقها من أول جولة لضمان التصاعد وسلّم الابتزاز والمفاجآت التي تهمس بأنها أعدتها منذ شهور طويلة.الثاني: نجاح الردع، والاستعداد الذي أظهره التحالف لدفع الكلفة والذهاب الى أبعد مدى، مما دفع الجماعة للتريث وإعادة النظر في تكتيكاتها وتجنب التصعيد الأوسع في الوقت الحالي، إضافة الى ضغوط اقليمية محتملة''!.
وتابع: ''أنا بالطبع ارجح الخيار الأول، لأنه يتناسب مع أسلوب الحوثي وطريقته في بناء مسارات المواجهة'''.
وأظهر مجلس القيادة - كما قال الجبرني- حيوية ومواكبة ملموسة في إدارة الأزمة، عبر تكامل مختلف الأدوات والأجهزة، السياسية والعسكرية والفنية، وانعقدت كل أجهزة الدولة العليا تقريبا خلال ساعات، بما في ذلك مجلس الدفاع الوطني، واتخذت كثير من الإجراءات، وبالطبع هناك بعض الثغرات في بعض الجوانب المتعلقة بضبط بالخطاب العسكري تحديداً، وبعض الخطوات الإضافية التي يفترض أنها تبني مسارات دائمة.
وبحسبه فإن الحوثي لن يتوقف. سيواصل التصعيد بعناوين مختلفة، وبمستوى أعلى مما حصل، وهو ما يتطلب من الحكومة والتحالف بلورة فهم شامل للخطوات المتوقعة والإعداد لها، ومن ثم الانتقال الى الفعل وارباك الجماعة.