تعيين متحدث رسمي جديد للقوات المسلحة اليمنية
تصعيد حوثي خطير في الضالع.. قصف مدفعي يستهدف قرى قعطبة بعد استهداف المدارس والسوق
مبعوث الأمم المتحدة: هجمات الحوثيين على مأرب وحضرموت تصعيد خطير وأدعو إلى ضبط النفس
قوات الجيش في مأرب: المليشيات تستهدف المدنيين ولم نسجل أي خسائر في صفوفنا بهجمات الجمعة
إعلام عسكري: القوات المسلحة تدك مراكز قيادة وسيطرة للحوثيين جنوب الحديدة
صاروخ إيراني يستهدف سفينة إماراتية في هرمز
وفاة والد ميسي
بيان للإتحاد الأوروبي بشأن الهجمات الحوثية الأخيرة وسقوط ضحايا مدنيين
مجلس الأمن يدين التصعيد الحوثي الإيراني الأخير في اليمن والخارجية ترحب
اليمن يدخل على خط التحالف الجديد.. الحكومة ترحب باتفاقية مكة وتكشف أهميتها للبحر الأحمر وباب المندب

في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، دعت طهران الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل لحث دول الخليج على عدم السماح باستخدام أراضيها وقواعدها العسكرية لتنفيذ أي هجمات أمريكية ضد إيران، محذرة من أن استمرار هذا النهج قد يفاقم الأزمة في المنطقة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الضربات التي نفذتها بلاده ضد قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في بعض دول الخليج تأتي، بحسب وصفه، في إطار "حق الدفاع عن النفس"، مطالبًا الأمم المتحدة بالتحرك السريع لمنع استخدام أراضي دول المنطقة كنقاط انطلاق لأي عمليات عسكرية تستهدف إيران.
وجاءت تصريحات بقائي بالتزامن مع تحذيرات أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أكد فيها أن أي عودة إلى مواجهة عسكرية واسعة بين واشنطن وطهران قد تقود إلى عواقب كارثية تمس شعوب المنطقة، وتهدد الأمن والسلم الدوليين، فضلاً عن تأثيرها المباشر على الاقتصاد العالمي.
وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن المنظمة الدولية تجدد دعوتها لجميع الأطراف إلى ضبط النفس، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يخرج الأوضاع عن السيطرة.
ويأتي هذا التطور بعد انهيار التفاهم الذي وقعته طهران وواشنطن في 18 يونيو بهدف إنهاء المواجهة، إذ استأنفت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية في 8 يوليو، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ذلك جاء ردًا على ما وصفه بتهديدات إيرانية للملاحة التجارية في مضيق هرمز، متوعدًا بتصعيد أكبر إذا استمرت تلك التهديدات.
وفي المقابل، تواصل إيران تنفيذ ضربات تستهدف مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة، معتبرة أن التحركات الأمريكية تمثل خرقًا واضحًا للاتفاقات السابقة، الأمر الذي ينذر بتوسع دائرة المواجهة في الشرق الأوسط وسط مخاوف دولية متزايدة من انفجار الأوضاع.