تعيين متحدث رسمي جديد للقوات المسلحة اليمنية
تصعيد حوثي خطير في الضالع.. قصف مدفعي يستهدف قرى قعطبة بعد استهداف المدارس والسوق
مبعوث الأمم المتحدة: هجمات الحوثيين على مأرب وحضرموت تصعيد خطير وأدعو إلى ضبط النفس
قوات الجيش في مأرب: المليشيات تستهدف المدنيين ولم نسجل أي خسائر في صفوفنا بهجمات الجمعة
إعلام عسكري: القوات المسلحة تدك مراكز قيادة وسيطرة للحوثيين جنوب الحديدة
صاروخ إيراني يستهدف سفينة إماراتية في هرمز
وفاة والد ميسي
بيان للإتحاد الأوروبي بشأن الهجمات الحوثية الأخيرة وسقوط ضحايا مدنيين
مجلس الأمن يدين التصعيد الحوثي الإيراني الأخير في اليمن والخارجية ترحب
اليمن يدخل على خط التحالف الجديد.. الحكومة ترحب باتفاقية مكة وتكشف أهميتها للبحر الأحمر وباب المندب

قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالله العليمي، يوم السبت، إن استعادة مؤسسات الدولة في اليمن تمثل مصلحة عربية مشتركة، محذراً من خطورة المشروع الإيراني وأدواته المسلحة على الأمن القومي العربي.
وقال العليمي إن اليمن «لا يطلب من أشقائه أن يخوضوا معركته نيابة عنه، وإنما دعم مشروع الدولة الوطنية ومؤسساتها»، مؤكداً أن «استقرار اليمن هو استقرار للمنطقة، وأن أمن البحر الأحمر يبدأ من يمن قوي بمؤسساته، قادر على حماية حدوده، وتأمين ممراته البحرية، والمساهمة في الأمن العربي المشترك».
جاء ذلك خلال لقاء العليمي، في العاصمة البريطانية لندن، مع السفراء العرب المعتمدين لدى المملكة المتحدة، لبحث تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في اليمن والتحديات الاقتصادية والإنسانية، بحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
وقال العليمي إن «ما يجمع اليمن بأشقائه العرب ليس فقط الاهتمام بالشأن اليمني، وإنما الإيمان بأن أمن اليمن واستقراره يمثلان جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن استعادة مؤسسات الدولة اليمنية مصلحة عربية مشتركة، قبل أن تكون مطلباً يمنياً».
وأضاف أن «نجاح اليمن في استعادة مؤسسات دولته لن يكون انتصاراً لليمنيين وحدهم، بل سيكون انتصاراً لمنظومة الأمن القومي العربي، ورسالة بأن الدولة الوطنية قادرة على الانتصار على مشاريع الفوضى والمليشيات».
وفيما يتعلق بجهود إنهاء الحرب، أكد العليمي التزام الحكومة بنهج السلام وانخراطها الإيجابي في مختلف المبادرات والمسارات السياسية، وسعيها إلى تحقيق سلام عادل وشامل ومستدام وفقاً للمرجعيات المتفق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً.
وقال إن «السلام الحقيقي لا يقتصر على وقف الحرب، وإنما يقوم على بناء دولة عادلة وقادرة، تحتكم إلى القانون، وتوفر الأمن والخدمات لمواطنيها، وتمنع عودة الصراع أو إعادة إنتاجه وتكون مصدر استقرار إقليمي».
واتهم العليمي جماعة الحوثي بمواصلة تعطيل جهود التسوية ورفض المبادرات واستغلال فترات التهدئة لإعادة التسلح وتطوير قدراتها العسكرية وتصعيد تهديداتها للأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
وحذر عضو مجلس القيادة الرئاسي من «خطورة المشروع الإيراني وأدواته المسلحة في المنطقة، وما تمثله من تهديد مباشر للأمن القومي العربي، من خلال تغذية الصراعات ونشر الفتن والفوضى وتمزيق النسيج الاجتماعي في المجتمعات العربية».
ودعا إلى تعزيز التنسيق العربي وبلورة موقف أكثر فاعلية في مواجهة هذه التهديدات ودعم مؤسسات الدول الوطنية وسيادتها، مطالباً إيران بـ«التوقف عن استخدام اليمن ساحة للصراعات الإقليمية، ومضاعفة معاناة الشعب اليمني، وتقويض فرص السلام والاستقرار التي يتطلع إليها جميع اليمنيين».
وأشاد العليمي بدعم الدول العربية لليمن، وفي مقدمتها السعودية، وقال إنها «دعمت وتدعم اليمن في شتى المجالات الإنسانية والاقتصادية والتنموية والسياسية والعسكرية»، مثمناً مواقف الدول العربية الداعمة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة وجهود استعادة الأمن والاستقرار وتحقيق التعافي الاقتصادي.
وبحث اللقاء أهمية تعزيز التنسيق والتكامل في التحرك الدبلوماسي بين السفارات والبعثات العربية وتوحيد المواقف تجاه التحديات المشتركة، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية وسبل تعزيز التنسيق العربي في المحافل الدولية.
وفي ختام اللقاء، تسلم العليمي درع مجلس السفراء العرب تكريماً لجهوده الوطنية والدبلوماسية ودوره في تعزيز حضور القضية اليمنية في المحافل الإقليمية والدولية.
من جانبهم، أكد السفراء العرب دعم بلدانهم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية ووقوفهم مع أمن اليمن واستقراره ووحدته وسيادته، ومساندة الجهود الرامية إلى التوصل إلى سلام شامل ومستدام وإنهاء معاناة الشعب اليمني.