أحزاب مأرب تحذر من تحويل اليمن إلى «حديقة خلفية» لإيران وتطالب بموقف دولي حاسم
بن دغر: مواجهة عسكرية فاصلة تلوح في الأفق مع الحوثيين
المونديال يحبس الأنفاس: أربعة عمالقة يتصارعون على الكأس بلا خامس
غضب في إنكلترا بسبب قميص مارادونا قبل مواجهة الأرجنتين
المنظمة البحرية الدولية تعارض بشدة فرض رسوم على الملاحة الدولية
ترامب: بدأنا عملية فرض الحصار مجدداً على إيران
وزارة النقل تنفي إغلاق مطارات اليمن وتؤكد استمرار الرحلات الجوية
لماذا سمحت الحكومة اليمنية بهبوط الطائرة الإيرانية في مطار الحديدة ؟
مليشيا الحوثي تلوّح بفتح جبهة عسكرية ضد السعودية وتبدأ بنصب منصات الصواريخ والمسيرات
الأحزاب اليمنية تؤيد إجراءات القيادة الرئاسية والقوات المسلحة في مواجهة التصعيد الإيراني

قالت مصادر قبلية في محافظة الجوف، إن جماعة الحوثي الارهابية اضطرت إلى نقل تجمع قبلي " تم تجميعه من عدة محافظة قريبة من محافظة الجوف " كانت تعتزم تنظيمه في سوق اليتمة بمديرية خب والشعف إلى منطقة الحجلا، بعد فشلها في استقطاب أبناء المنطقة للمشاركة، في وقت تتواصل فيه حشود قبلية من محافظات يمنية مختلفة إلى مطارح الريان استجابة لدعوة الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي.
وأضافت المصادر أن قبائل ذو حسين رفضت إقامة التجمع في سوق اليتمة، ما دفع الحوثيين إلى تغيير موقع الفعالية، مشيرة إلى أن الجماعة دفعت بعناصر وتعزيزات من مناطق خاضعة لسيطرتها للمشاركة في التجمع، بعد تعذر حشد أبناء المنطقة ووثقت مقاطع مسجلة من الحشد الذي دعت له المليشيا ان غالبية من تم الدفع بهم إلى تلك التجمعات القبلية كان مقابل دعم مالي من الحوثيين وأكد المقطع "نشره موقع مأرب برس" ان الغالية العظمى ممن حضر ذلك اللقاء ليسوا من قبائل ذو حسين وإنما جرى استقدامهم من خارج المنطقة، بينما غاب عدد من مشايخ القبيلة البارزين عن التجمع.
وقالت المصادر إن التجمع، الذي سعت الجماعة إلى تقديمه بوصفه حشداً قبلياً، شهد مواقف مؤيدة لمطارح الريان ومطالبها عبر تسجيلات مرئية تم بثها على مواقع التواصل، معتبرة أن ذلك يعكس اتساع التأييد للتحرك القبلي الذي انطلق في منطقة الريان بمحافظة الجوف.
وعلى الجانب الاخر تتواصل وفود قبلية من عدد من المحافظات بالتوافد إلى مطارح الريان، في استجابة لدعوة الشيخ بن فدغم، في تحرك قبلي تقول مصادر محلية إنه اكتسب زخماً متزايداً خلال الأيام الماضية.