آخر الاخبار

هل يمكن إخراج حصى المرارة بدون جراحة لوقف الإسهال سريعًا.. خطوات فعالة وأطعمة تساعدك على التعافي وتجنب الجفاف الذهب يربح من أزمات العالم.. قفزة إلى أعلى مستوى في أسبوعين وترقب حاسم للفيدرالي الأميركي نيران تشتعل حول هرمز... غارات أميركية متواصلة وتهديدات ترمب تفتح باب التصعيد اتفاق تاريخي يلوح في الأفق.. ترمب يمنح السعودية الضوء الأخضر لتخصيب اليورانيوم ضمن برنامج نووي مدني شيخ قبلي من مأرب يدعو العليمي إلى رفع الجاهزية والضرب بيد من حديد لحماية السيادة ومواجهة النفوذ الإيراني في اليمن  38 ورقة بحثية تناقش أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في مؤتمر دولي بعدن قائد الفرقة الثالثة بقوات درع الوطن يدعو إلى رفع الجاهزية لمواجهة الحوثيين واستعادة الدولة شرطة مأرب تؤكد رفع الجاهزية الأمنية للتصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة استقرار المحافظة الحوثيون يحذرون شركات الشحن من تحميل أو تفريغ البضائع في الموانئ السعودية

معركة الكرمك تشتعل.. الجيش السوداني يضيق الخناق ويصعّد هجماته لاستعادة المدينة الاستراتيجية

الثلاثاء 07 يوليو-تموز 2026 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس- وكالات
عدد القراءات 1450

 

صعّد الجيش السوداني، الثلاثاء، عملياته العسكرية في محيط مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق، مواصلاً القصف المدفعي والهجمات بالطائرات المسيّرة على مواقع وتمركزات قوات الدعم السريع داخل المدينة ومحيطها، في خطوة تهدف إلى تشديد الحصار وإضعاف قدراتها القتالية.

وبحسب مصادر عسكرية، ركزت الضربات على مواقع انتشار قوات الدعم السريع وخطوط تحركها، بالتزامن مع استمرار الضغط العسكري لتطويق المدينة، التي تعد إحدى أهم النقاط الاستراتيجية في جنوب شرقي السودان.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه عدة جبهات سودانية تصعيداً متزامناً، حيث تتواصل المواجهات بين الجيش السوداني والقوة المشتركة من جهة، وقوات الدعم السريع وحلفائها من جهة أخرى، في مناطق جبل مون والطنيدبة وكرنوي بشمال دارفور، إضافة إلى مناطق متاخمة لمدينة النهود.

وتكتسب الكرمك أهمية عسكرية خاصة بحكم موقعها الحدودي مع إثيوبيا، إذ تمثل ممراً رئيسياً للإمداد والتحركات العسكرية، فضلاً عن احتضانها مقر اللواء السادس عشر التابع للفرقة الرابعة مشاة في الجيش السوداني.

وكانت قوات الدعم السريع قد سيطرت على المدينة في مارس الماضي بالتعاون مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، قبل أن يعلن الجيش انسحاب قواته آنذاك، مبرراً ذلك باعتبارات ميدانية مرتبطة بسير العمليات العسكرية.

ومنذ ذلك الحين، يشهد إقليم النيل الأزرق مواجهات متقطعة بين الجيش السوداني وحلفائه من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال من جهة أخرى، وسط مؤشرات على تصاعد وتيرة العمليات العسكرية في المنطقة.