أحزاب مأرب تحذر من تحويل اليمن إلى «حديقة خلفية» لإيران وتطالب بموقف دولي حاسم
بن دغر: مواجهة عسكرية فاصلة تلوح في الأفق مع الحوثيين
المونديال يحبس الأنفاس: أربعة عمالقة يتصارعون على الكأس بلا خامس
غضب في إنكلترا بسبب قميص مارادونا قبل مواجهة الأرجنتين
المنظمة البحرية الدولية تعارض بشدة فرض رسوم على الملاحة الدولية
ترامب: بدأنا عملية فرض الحصار مجدداً على إيران
وزارة النقل تنفي إغلاق مطارات اليمن وتؤكد استمرار الرحلات الجوية
لماذا سمحت الحكومة اليمنية بهبوط الطائرة الإيرانية في مطار الحديدة ؟
مليشيا الحوثي تلوّح بفتح جبهة عسكرية ضد السعودية وتبدأ بنصب منصات الصواريخ والمسيرات
الأحزاب اليمنية تؤيد إجراءات القيادة الرئاسية والقوات المسلحة في مواجهة التصعيد الإيراني

تواصل جماعة الحوثي الإرهابية التكتم حتى اللحظة على حجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الضربات الجوية التي استهدفت، خلال الساعات الماضية، عدداً من المواقع الخاضعة لسيطرتها، في ظل غياب أي إعلان في الاعلام الحوثي يكشف طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.
وبحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ"مأرب برس"، فإن المعلومات الأولية تشير إلى سقوط عدد من القيادات الحوثية، بينهم قيادات توصف بـ"الرفيعة"، إلا أنه لم يتسن حتى الآن التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المعلومات أو عدد القتلى.
ويؤكد تجاهل الإعلام الحوثي للغارات عن حالة من الصدمة الداخلية وأرباك في كيفية تناول الخبر الذي تؤكد المعطيات عن سقوط شخصيات قيادية من العيار الثقيل.
وأضافت المصادر أن الضربات طالت مواقع عسكرية حساسة، شملت مخازن للطائرات المسيّرة، ومستودعات للصواريخ الباليستية، إلى جانب مخازن للأسلحة والذخائر ومنشآت تستخدم لأغراض عسكرية، الأمر الذي يرجح أن تكون العملية استهدفت البنية العسكرية للجماعة بصورة مباشرة.
وتعد هذه الضربات الأولى من نوعها بعد فترة هدوء نسبي أعقبت آخر الهجمات التي نُسبت إلى إسرائيل واستهدفت مواقع تابعة للحوثيين في اليمن.
ووفقاً لمراقبين فإن المواقع المستهدفة جاءت بعد فترة من عمليات المراقبة وجمع المعلومات، شملت تتبع تحركات قيادات في الجماعة ورصد مواقع يشتبه باستخدامها لتخزين الأسلحة ومنظومات الطيران المسيّر والصواريخ.
ولم تعلن أي جهة، حتى لحظة إعداد هذا الخبر، مسؤوليتها عن تنفيذ الضربات. غير أن تقديرات أولية تداولتها مصادر سياسية وعسكرية ترجح وقوف إسرائيل وراء العملية، أو تنفيذها بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وهي تقديرات لم تؤكدها أي جهة رسمية حتى الآن.
في المقابل، لم تصدر جماعة الحوثي بياناً يوضح حجم الخسائر أو طبيعة المواقع المستهدفة، مكتفية بالإعلان عن تعرض عدد من المحافظات لغارات جوية، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وتأتي هذه الضربات بعد نحو عام من آخر هجوم إسرائيلي واسع على مواقع تابعة للحوثيين، والذي نُفذ في 6 و7 يوليو/تموز 2025، واستهدف موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف، ومحطة رأس كثيب الكهربائية، إضافة إلى السفينة "غالاكسي ليدر"، في إطار رد إسرائيل على الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي أطلقتها مليشيا الحوثي باتجاه أراضيها.