مركز البحر الأحمر للدراسات يستشرف مستقبل النظام الأمني في الخليج والبحر الأحمر بعد حرب 2026
توكل كرمان تكشف تفاصيل لقائها بمندوبي مجلس الأمن وأبرز رسائلها السياسية بشأن اليمن
جمارك منفذ الوديعة تضبط تقنيات متقدمة تٌستخدم في أنظمة الطائرات المسيّرة
انقلاب داخل «فيفا».. قطر تتحدى آسيا وتفتح جبهة جديدة في معركة إنفانتينو
ستة اتحادات عربية تتحدى الضغوط وتعلن دعمها الكامل لإنفانتينو لرئاسة «فيفا»
ميسي أمام أصعب قرار بعد وفاة والده.. ماذا يخفي القادم؟
عاجل: صواريخ حوثية تستهدف مديمة المخا.. سقوط ضحايا واحتراق قوارب للصيادين
تقارير أمريكية: السعودية تستعد لحملة برية وبحرية ضد الحوثيين ومحاولة المليشيا لابتزاز المملكة بالنفط تفشل
توكل كرمان: تطالب مجلس الأمن بإنهاء نفوذ الحوثيين وتحذر من تداعيات انهيار الدولة اليمنية على البحر الأحمر والتجارة العالمية
12 قاطرة تصل عدن محملة بمولدات محطة كهرباء إسعافية جديدة بدعم سعودي وقدرة 100 ميجاوات

شهدت أسواق العملات العالمية تحركات لافتة، الثلاثاء، مع تراجع الدولار الأمريكي إلى قرب أدنى مستوياته خلال عشرة أيام، عقب مؤشرات إيجابية بشأن اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة وأعاد قدراً من الهدوء إلى الأسواق.
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق أولي مع طهران، في خطوة انعكست سريعاً على أسعار النفط التي سجلت تراجعاً ملحوظاً، وسط آمال بانخفاض المخاطر المرتبطة بإمدادات الطاقة واستقرار الأوضاع في المنطقة.
وفي اليابان، رفع البنك المركزي أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من 31 عاماً في محاولة لاحتواء الضغوط التضخمية، إلا أن القرار لم ينجح في دعم الين بشكل ملموس، حيث واصل تداوله قرب مستوى 160 يناً مقابل الدولار، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات النقدية لدعم العملة.
كما يترقب المستثمرون سلسلة اجتماعات مهمة للبنوك المركزية الكبرى خلال الأيام المقبلة، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا، لمعرفة توجهات السياسة النقدية ومدى تأثرها بالمتغيرات الجيوسياسية الأخيرة.
وسجل مؤشر الدولار نحو 99.66 نقطة، بينما حافظ اليورو والجنيه الإسترليني على استقرارهما قرب مستويات مرتفعة نسبياً، في وقت يرى فيه محللون أن الأسواق لا تزال تتعامل بحذر مع التطورات السياسية، بانتظار خطوات عملية تؤكد تنفيذ أي اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران.
ويرى خبراء أن مستقبل الأسواق خلال الفترة القادمة سيبقى مرتبطاً بمسار التفاهمات السياسية في الشرق الأوسط، ومدى نجاحها في إعادة الاستقرار إلى أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، وهي عوامل ستلعب دوراً محورياً في تحديد اتجاهات التضخم وأسعار الفائدة حول العالم.