أحزاب مأرب تحذر من تحويل اليمن إلى «حديقة خلفية» لإيران وتطالب بموقف دولي حاسم
بن دغر: مواجهة عسكرية فاصلة تلوح في الأفق مع الحوثيين
المونديال يحبس الأنفاس: أربعة عمالقة يتصارعون على الكأس بلا خامس
غضب في إنكلترا بسبب قميص مارادونا قبل مواجهة الأرجنتين
المنظمة البحرية الدولية تعارض بشدة فرض رسوم على الملاحة الدولية
ترامب: بدأنا عملية فرض الحصار مجدداً على إيران
وزارة النقل تنفي إغلاق مطارات اليمن وتؤكد استمرار الرحلات الجوية
لماذا سمحت الحكومة اليمنية بهبوط الطائرة الإيرانية في مطار الحديدة ؟
مليشيا الحوثي تلوّح بفتح جبهة عسكرية ضد السعودية وتبدأ بنصب منصات الصواريخ والمسيرات
الأحزاب اليمنية تؤيد إجراءات القيادة الرئاسية والقوات المسلحة في مواجهة التصعيد الإيراني
بشّر رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني الدكتور شائع الزنداني المواطنين بانفراجة مرتقبة في ملف الكهرباء، مؤكداً أن الدعم السعودي المخصص لقطاع الطاقة بدأ يدخل حيز التنفيذ، بالتزامن مع وصول شحنات وقود متتالية ستسهم في تعزيز تشغيل المحطات الكهربائية خلال الفترة المقبلة.
وقال الزنداني إن الحكومة تخوض سباقاً مع الزمن لمعالجة واحدة من أكثر الأزمات إلحاحاً في البلاد، مشيراً إلى أن ملف الكهرباء يتصدر أجندة العمل الحكومي، وسط جهود مكثفة لتأمين الوقود وتنفيذ مشاريع استراتيجية من شأنها إحداث تحول حقيقي في قطاع الطاقة.
وأوضح أن أزمة الكهرباء الحالية هي نتاج سنوات من التدهور والإهمال والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال الحرب، مؤكداً أن الحكومة تعمل على مسارين متوازيين؛ الأول يتضمن إجراءات عاجلة للتخفيف من معاناة المواطنين خلال الصيف، والثاني يركز على حلول مستدامة تشمل تطوير المحطات القائمة والتوسع في مشاريع الطاقة المتجددة وإنشاء محطة غازية ضخمة بقدرة ألف ميجاوات.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن التحديات ما تزال كبيرة، في ظل ارتفاع الطلب على الكهرباء إلى مستويات تفوق الطاقة المتاحة بأضعاف، إضافة إلى تهالك عدد من المحطات وخسارة أكثر من 30 في المائة من الطاقة المنتجة بسبب ضعف شبكات النقل والتوزيع.
وأكد الزنداني أن الحكومة لن تتنصل من مسؤولياتها تجاه المواطنين، وأنها ماضية في تنفيذ خططها لمعالجة الأزمة، لافتاً إلى أن وصول الوقود واستمرار الدعم السعودي يمثلان خطوة مهمة نحو تحسين الخدمة واستعادة الاستقرار لقطاع الكهرباء في المناطق المحررة.