تحذير أممي من انفجار إقليمي.. الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بشأن تهديدات الحوثيين للسعودية وحرية الملاحة
التحالف يعلن بدء حماية السفن في باب المندب.. وتحذير شديد اللهجة للحوثيين: الرد سيكون قاسيًا
ضربات أمنية متلاحقة.. القبض على 118 متهماً في 70 قضية جنائية بالمحافظات المحررة
اجتماع طارئ يرسم ملامح المرحلة المقبلة.. مجلس الدفاع الوطني يعلن قرارات حاسمة لدعم معركة التحرير واستئناف تصدير النفط
مشاط الحوثيين يهدد السعودية بأنها ستدفع الثمن ويتوعد بإجراءات تصعيدية جديدة عقب تعثر مسار التسوية.
مسيرة ميسي في كأس العالم: أرقام قياسية وأهداف لا تُنسى
تحركات حوثية لنقل أسلحة بحرية وصواريخ ومنصات طائرات مسيّرة استعداداً لتصعيد عسكري يبدأ من البحر الأحمر
قوات الأمن الخاصة بمأرب ترفع الجاهزية القصوى لمواجهة التهديدات الأمنية
توكل كرمان: نجاح السلام يُقاس بتحسين حياة الناس لا بإسكات البنادق وتوقيع الاتفاقات
الحكومة اليمنية تؤكد تمسكها بالسيادة وتحذر من تداعيات الانتهاكات الإيرانية التي تهدد استقرار المنطقة

عقدت اليوم في مدينة مأرب جلسة نقاشية بعنوان "تفكيك سردية الاعتداءات الإيرانية على المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والمنطقة"، نظمها مركز تهامة للدراسات والتنمية بالشراكة مع قناة سبأ الفضائية.
وخلال افتتاح الجلسة، أكد نائب رئيس مجلس الشورى عبدالله بلغيث أهمية إقامة مثل هذه الجلسات النقاشية التي تسهم في تعزيز الوعي بالمخاطر والتحديات الأمنبة التي تواجه دول المنطقة
وأشار الى أهمية توفير مساحة علمية لتبادل الرؤى والأفكار حول القضايا الاستراتيجية، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود الفكرية والإعلامية لكشف حقيقة المشروع الإيراني وأبعاده وتأثيراته على الأمن والاستقرار الإقليمي.
من جانبه، أكد رئيس قطاع قناة سبأ الفضائية خالد عليان حرص القطاع على إقامة شراكة حقيقية مع مراكز الدراسات والبحوث والمؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في إنتاج محتوى معرفي وإعلامي رصين يواكب المتغيرات السياسية والاستراتيجية، ويعزز من دور الإعلام الوطني في تناول القضايا ذات الصلة بالأمن القومي العربي والخليجي، ونقلها إلى الرأي العام بصورة مهنية ومسؤولة.
واستعرضت الجلسة خمس أوراق عمل توزعت على ثلاثة محاور أساسية، ركز المحور الأول على تحليل الجذور الفكرية للإيديولوجيا الإيرانية، بينما ركز المحور الثاني على تحليل البيئة الجيوسياسية وتوازنات القوى وتقييم فاعلية الدبلوماسية والدول الرباعية، في حين تطرق المحور الثالث إلى الثقل الاستراتيجي لليمن في الأمن الإقليمي.
حيث قدم الباحث يحيى الأحمدي في الورقة الأولى لمحة موجزة عن الجذور الفكرية والإيديولوجية التي تستند إليها السياسة الإيرانية في تبرير التدخلات والاعتداءات على دول المنطقة.
بينما قدم الباحث أحمد الحوري في ورقته الثانية تحليلاً للبيئة الجيوسياسية وتحولات توازنات القوى المؤثرة في الشرق الأوسط، في حين تطرق الدكتور عبدالسلام المهندي في ورقة العمل الثالثة إلى دور الدبلوماسية السعودية والرباعية الجديدة (السعودية - باكستان - تركيا - مصر) في احتواء المخاطر.
وتناولت الورقة الرابعة التي قدمتها الدكتورة خديجة الماوري الدبلوماسية كأداة لاحتواء الفوضى الإقليمية وحماية الأمن السيادي الخليجي، بينما تناولت الورقة الخامسة التي قدمها وكيل وزارة الثقافة عبدالرحمن النهاري إبراز الأهمية الجيوسياسية لليمن وتوظيف جماعة الحوثي ضمن الأجندة الإيرانية ومخاطرها على أمن البحر الأحمر.
وتخللت الجلسة العديد من المداخلات والنقاشات المستفيضة من قبل نخبة من الباحثين والأكاديميين والإعلاميين والمهتمين بالشأن السياسي والاستراتيجي التي تناولت مختلف القضايا المطروحة في أوراق العمل
وخرج المشاركون بعدد من التوصيات أكدت أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين المؤسسات البحثية والإعلامية وصناع القرار، ودعم الجهود الرامية إلى مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، وتكثيف الدراسات والأبحاث المتخصصة في رصد وتحليل السياسات الإيرانية وانعكاساتها على الأمن الإقليمي، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي والإعلامي بمخاطر المشاريع العابرة للحدود التي تهدد سيادة الدول واستقرارها.