المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية يدعو إلى معركة حاسمة لإنهاء انقلاب الحوثيين ويؤيد إجراءات الشرعية والتحالف
ميسي يواصل كتابة التاريخ في مشاركته السادسة بكأس العالم
إجراءات أمنية مشددة قبل مباراة الأرجنتين وإنجلترا في كأس العالم
ترامب: الشرع سيكون أكثر دقة من إسرائيل في التعامل مع حزب الله
ضربات على مدرج مطار صنعاء.. ماذا تكشف صور الأقمار الصناعية عن آثار القصف؟
حضرموت تودّع المفتي العلامة علي بكير باغيثان في جنازة مهيبة
عملية استخباراتية تقود قوات العمالقة لضبط شحنة مواد لتصنيع الأسلحة متجهة إلى الحوثيين
التكتل الوطني يدعو مجلس الأمن إلى الانتقال من الإدانة إلى الردع وتفعيل العقوبات على إيران وداعمي الحوثيين
مسؤول أممي: التوترات الإقليمية رفعت أسعار الوقود والغذاء في اليمن وهناك عواقب إنسانية خطيرة لأي تصعيد جديد
واشنطن تؤكد دعم أي تحرك عسكري سعودي ضد الحوثيين وتتمسك بتصنيفهم منظمة إرهابية

تجتمع قيادات قطاع الطيران العالمي في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية اعتباراً من اليوم السبت، في إطار القمة السنوية للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، وسط تحديات متزايدة يواجهها القطاع نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط واستمرار أزمة نقص الطائرات الجديدة.
وتنعقد القمة بين السادس والثامن من يونيو، في وقت تتعرض فيه شركات الطيران لضغوط متزامنة ناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود وتقييد بعض المسارات الجوية بسبب الحرب، إلى جانب التأخير المستمر في تسليم الطائرات من قبل شركتي بوينج وإيرباص.
وأجبر نقص الطائرات الجديدة العديد من الشركات على الإبقاء على أساطيل أقدم وأقل كفاءة في استهلاك الوقود لفترات أطول، ما أدى إلى زيادة نفقات التشغيل والصيانة بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.
وقبل اندلاع الحرب، كان الاتحاد الدولي للنقل الجوي، الذي يضم أكثر من 370 شركة تمثل نحو 85% من حركة النقل الجوي العالمية، يتوقع أن يحقق القطاع أرباحاً صافية قياسية تبلغ 41 مليار دولار خلال العام الجاري. إلا أن مسؤولين تنفيذيين ومحللين يرجحون خفض هذه التوقعات خلال اجتماعات القمة.
كما أظهر استطلاع أجرته شركة ديلويت وشمل 21 رئيساً تنفيذياً لشركات طيران عالمية أن تقلب أسعار الوقود والتضخم يشكلان أبرز المخاطر التي تواجه القطاع حالياً، ما يدفع الشركات إلى تكثيف جهودها لضبط التكاليف وتعزيز أوضاعها المالية.
ويُعد الوقود والعمالة من أكبر عناصر التكلفة في صناعة الطيران، فيما تواجه الشركات صعوبة في استيعاب الارتفاعات المفاجئة في أسعار الوقود، نظراً إلى أن جزءاً كبيراً من التذاكر يُباع قبل أسابيع أو أشهر من موعد السفر.
وفي محاولة للتخفيف من الضغوط المالية، تتجه بعض شركات الطيران إلى رفع أسعار التذاكر وتقليص السعة التشغيلية، إلا أن هذه الخطوات تنطوي على مخاطر تتمثل في احتمال تراجع الطلب، خصوصاً بين المسافرين ذوي الميزانيات المحدودة.
وتزداد التحديات في الأسواق التي تعاني من ضعف العملات المحلية وتراجع الإنفاق الاستهلاكي، أو لدى شركات الطيران التي لا تمتلك القدرة التسعيرية التي تتمتع بها الشركات الكبرى، ما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات السوق وارتفاع التكاليف.