الذهب يهبط بقوة.. وخبراء يتوقعون قفزة تاريخية قد تعيد رسم خريطة الأسواق
فيفا يقرّ بخلل فني أثناء احتساب ركلة جزاء لسويسرا أمام قطر
نقص الفيتامينات ونزيف الفم.. ما العلاقة بينهما
تحركات أمنية واسعة تكشف خفايا 36 قضية جنائية وتطيح بـ40 متهماً خلال 24ساعة
تدفق كبير للمسافرين عبر المنافذ اليمنية.. والوديعة يحسم الصدارة
في معقل الحوثيين الرئيس وعقر دارهم.. القوات الحكومية تعزز جاهزيتها وتؤكد استعدادها للحسم ...
البنك المركزي الألماني يرجح استمرار ارتفاع الأسعار حتى حال انتهاء حرب إيران
باكستان تتحدث عن اتفاق أولي بين أمريكا وإيران وتتوقع التوقيع عليه خلال ساعات
رحيل يهز إيران… بعد 105 يوم من وفاته طهران تكشف عن مراسم وداع خامنئي تمتد ستة أيام بمشاركة شعبية
تقرير أممي: اليمن في طليعة أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم… ووفيات الأمهات الأعلى عربيا

كشفت يانا مارادونا، ابنة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، خلال محاكمة وفاة والدها، أن طبيبه المتهم، ليوبولدو لوكي، مارس ضغوطاً في عام 2020 لتمرير قرار الاستشفاء المنزلي، واعداً برعاية "على مدار 24 ساعة" لم يحصل عليها الأب.
خلال اجتماع عائلي في أوائل نوفمبر 2020، وبعد خضوع مارادونا لجراحة عصبية، عُرض خيار النقاهة المنزلية. ورغم اقتراح مدير العيادة بمتابعة التعافي في مركز متخصص، إلا أن لوكي، المقرب من مارادونا، رفض الفكرة، معتبراً أنها "جنونية" وأن مارادونا لن يوافق عليها، وأن العيادة قد تستغل الوضع للدعاية.
وبحسب رواية يانا، أصر لوكي على أن الاستشفاء المنزلي هو الخيار الأمثل، مدعياً أن العائلة ستتمكن من زيارة والدهم متى شاءت، وأنهم سيتحكمون بالأطباء، وأن مارادونا سيحظى برعاية مستمرة "كما لو كان في عيادة، ولكن بطريقة أكثر راحة".
توفي مارادونا عن عمر يناهز 60 عاماً في 25 نوفمبر 2020، إثر أزمة قلبية وتنفسية، وحيداً في المنزل الذي استأجرته العائلة. وأفاد أطباء الطب الشرعي بأن مارادونا عانى لساعات قبل وفاته، قبل أن تجده الممرضة صباحاً.
يواجه لوكي وستة آخرون من العاملين في القطاع الصحي اتهامات بالإهمال المحتمل الذي قد يكون ساهم في وفاة مارادونا، وتصل العقوبة المحتملة إلى 25 عاماً سجناً. وقد تم التركيز خلال المحاكمة على مستوى الرعاية الطبية المقدمة لمارادونا ونقص التجهيزات في مكان إقامته.
في شهادتها المتأثرة، اعترفت يانا بأن العائلة اقتنعت في ذلك الوقت بأن قرار الاستشفاء المنزلي "كان يبدو معقولاً"، وأضافت بأسف: "قالوا لي إنها ستكون استشفاء جدياً (...) وقد وثقت بهم"، مشيرة إلى أن لوكي كان طبيباً موثوقاً لدى والدها.