تطور جديد في قرار استئناف تصدير النفط باليمن
هل يمكن إخراج حصى المرارة بدون جراحة
لوقف الإسهال سريعًا.. خطوات فعالة وأطعمة تساعدك على التعافي وتجنب الجفاف
الذهب يربح من أزمات العالم.. قفزة إلى أعلى مستوى في أسبوعين وترقب حاسم للفيدرالي الأميركي
نيران تشتعل حول هرمز... غارات أميركية متواصلة وتهديدات ترمب تفتح باب التصعيد
اتفاق تاريخي يلوح في الأفق.. ترمب يمنح السعودية الضوء الأخضر لتخصيب اليورانيوم ضمن برنامج نووي مدني
شيخ قبلي من مأرب يدعو العليمي إلى رفع الجاهزية والضرب بيد من حديد لحماية السيادة ومواجهة النفوذ الإيراني في اليمن
38 ورقة بحثية تناقش أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في مؤتمر دولي بعدن
قائد الفرقة الثالثة بقوات درع الوطن يدعو إلى رفع الجاهزية لمواجهة الحوثيين واستعادة الدولة
شرطة مأرب تؤكد رفع الجاهزية الأمنية للتصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة استقرار المحافظة

قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات "ان مليشيات الحوثي، نفذت حملات استقطاب وتجنيد منظمة داخل الأحياء الفقيرة ومخيمات المهمشين في صنعاء ومحافظة إب، مستغلةً الأوضاع الإنسانية الكارثية وغياب الحد الأدنى من الحماية الاجتماعية، عبر تقديم وعود بمساعدات غذائية ومبالغ مالية وإيوائية مقابل الدفع بالأطفال والشباب إلى معسكرات التجنيد والتعبئة العسكرية".
واعتبرت الشبكة في بيان أن ربط الحصول على المساعدات الإنسانية أو الإغاثية بإرسال أفراد من الأسر إلى معسكرات التدريب أو جبهات القتال يمثل جريمة ابتزاز إنساني خطيرة، وانتهاكاً مباشراً لكرامة المدنيين وحقوقهم الأساسية، ويُعد شكلاً من أشكال الإكراه والاستغلال المحظور بموجب القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.
وأوضحت الشبكة، انها حصلت على معلومات وبيانات بقيام مليشيات الحوثي باستهداف الفئات المهمشة، خصوصاً من الشباب والمراهقين، حيث تم نقل العشرات منهم إلى معسكرات تدريب في صنعاء وذمار قبل الدفع ببعضهم إلى جبهات القتال في مأرب وتعز وغيرها من مناطق المواجهات المسلحة، في ظل استمرار عمليات التجنيد القائمة على الاستغلال الاقتصادي والاجتماعي للفئات الأكثر هشاشة.
ولفتت الى ان المليشيات صعدت من حملات الضغط والترهيب في محافظة إب، داخل تجمعات ومخيمات المهمشين، بما في ذلك التهديد بحرمان الأسر من المساعدات الإنسانية في حال رفضها إرسال أبنائها إلى معسكرات المليشيات، الأمر الذي يعكس نمطاً ممنهجاً من استغلال الحاجة الإنسانية لأغراض عسكرية وطائفية.
وطالبت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية، بإدانة ممارسات التجنيد والاستقطاب القسري التي تستهدف الفئات الأشد ضعفاً في اليمن، و الضغط على مليشيات الحوثي الإرهابية لوقف استغلال المساعدات الإنسانية لأغراض عسكرية أو طائفية، و تعزيز آليات حماية الأطفال والفئات المهمشة وكبار السن في مناطق النزاع.