معركة الأبيض تشتعل.. الجيش السوداني يطلق هجوماً واسعاً ويلاحق قوات الدعم السريع في كردفان ودارفور
اختراق أمني في مباراة إنجلترا وكرواتيا بكأس العالم
هجوم أوكراني بالمسيرات على موسكو هو الأكبر منذ عامين
مخزونات النفط الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 40 عاما
رسمياً.. واشنطن وطهران توقعان مذكرة تاريخية لإنهاء الحرب ورفع العقوبات وإعادة إعمار إيران بـ300 مليار دولار
كولومبيا تعبر أوزبكستان بثلاثية في ليلة صاخبة جماهيرياً
المقاومة الشعبية تؤيد دعوة الحكومة اليمنية لتوسيع العقوبات الدولية ضد معرقلي العملية السياسية
زيارة أدهشت السفير الألماني.. ما رأيته في مأرب رسالة صمود يجب أن تصل إلى العالم وقد شكّلت نموذجاً ناجحاً يمكن الاقتداء به
كأس العالم والصحة النفسية: ماذا يحدث لمشاعر المشجعين؟
الضالع تشتعل.. القوات العسكرية تُحبط هجوماً حوثياً مباغتاً وتُكبّد المليشيا خسائر فادحة في باب غلق

اختتمت بمحافظة مأرب، اليوم، الدورة التدريبية الخاصة ببناء قدرات الخطباء والمرشدات في مجالات المصالحة المجتمعية والعدالة التصالحية والانتقالية، والتي نفذت في إطار مشروع “دعم السلام في اليمن من خلال المساءلة والمصالحة وتبادل المعرفة (SPARK)”، الممول من معهد (DT).
وهدفت الدورة التي أقامتها منظمة سام للحقوق والحريات بالشراكة مع رابطة أمهات المختطفين، وبالتعاون مع مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة،إلى تعزيز قدرات 16مشاركا، من الخطباء والمرشدات في نشر ثقافة السلام والتسامح، وتفعيل دور المنابر الدينية في دعم جهود المصالحة المجتمعية، إضافة إلى تعريفهم بمفاهيم العدالة التصالحية والانتقالية وآليات تطبيقها في السياق اليمني، بما يسهم في ترسيخ قيم التعايش والحد من النزاعات المجتمعية.
وفي الاختتام، أكد مدير إدارة الإرشاد بمكتب الاوقاف بمحافظة مأرب عبدالحق الشجاع على أهمية هذه البرامج النوعية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، مشيدا بدور المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان وبناء السلام، وما تقدمه من إسهامات فاعلة في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ مفاهيم العدالة والمصالحة، داعياً إلى توسيع نطاق هذه الأنشطة لتشمل مختلف المديريات.
من جانبه، أوضح رئيس منظمة سام معاذ الفقيه، أن الدورة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الهادفة إلى تمكين الخطباء والمرشدات والقيادات المجتمعية من أداء دور محوري في معالجة آثار النزاع، وبناء جسور الثقة بين أفراد المجتمع، مؤكدا أن الخطباء والمرشدات يمثلون ركيزة أساسية في نشر خطاب معتدل يدعم السلام والاستقرار.
وفي ختام الفعالية، جرى توزيع شهادات المشاركة على المتدربين، وسط تأكيدات بمواصلة تنفيذ مثل هذه البرامج التي تعزز من فرص التماسك المجتمعي وتدعم مسارات السلام في اليمن.