اختطاف أم لأربعة أبناء في صنعاء يثير مطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين
أبرز النقاط الواردة في الإحاطة الأخيرة للمبعوث الأممي بشأن اليمن أمام مجلس الأمن.. ماذا قال؟
مقتل قائد عسكري وإصابة 6 جنود في كمين مسلح استهدف قوات درع الوطن بحضرموت
واشنطن ترصد مكافأة تصل الى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن الحميداوي وتنشر صورته لأول مرة.. من هو؟
جلسة مفتوحة تليها مشاورات مغلقة… اليمن على طاولة مجلس الأمن وسط أزمات البحر الأحمر وباب المندب
الحوثيون يتوددون السعودية ويقدمون التعهدات لهم.. والرياض تحذر واشنطن: التوتر في هرمز وباب المندب يهدد طرق الشحن الدولية
تغيرات بأسعار صرف العملات في اليمن
من اليمن إلى بحر العرب.. مصدر رئاسي يمني يكشف عن نقاشات مع الجانب السعودي لتشغيل مشروع أنبوب النفط
هل دفعت قطر أمولاً لإيران لوقف هجماتها عليها؟
طهران تحصي خسائرها في الحرب وتطلب من 5 دول عربية تعويضها.. من يعوض من!

قال المفكر الاستراتيجي الكويتي عبدالله النفيسي إن دول الخليج بحاجة إلى الإسراع في إنشاء وحدة كونفدرالية خليجية، محذرًا من أن تأخر تحقيق هذا المشروع قد يفاقم التحديات الإقليمية في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.
وأوضح النفيسي، خلال مقابلة مع قناة الجزيرة في برنامج «موازين» الذي يقدمه الإعلامي علي السند، الجمعة (14 مارس/آذار 2026)، أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب تنسيقًا خليجيًا أوسع، مقترحًا أن يبدأ أي اتحاد كونفدرالي بتوحيد ثلاث وزارات رئيسية هي الدفاع والخارجية والنفط.
وتناول النفيسي خلال الحوار تداعيات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، مشيرًا إلى أن لكل من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أهدافًا مختلفة من الحرب. وقال إن ترمب يسعى إلى تعزيز الهيمنة الدولية والحد من نفوذ الصين عبر التأثير على إمدادات الطاقة إليها، في حين يركز نتنياهو على إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وإخراج طهران من معادلة التوازن الإقليمي.
وأضاف أن أي حرب أمريكية على إيران ستكون لها تداعيات اقتصادية وسياسية واسعة في المنطقة، لافتًا إلى أن دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية، قد تتأثر بشكل مباشر بسبب موقعها في معادلة تصدير النفط إلى الأسواق العالمية، خصوصًا الصين.
وأشار النفيسي إلى أن النظام السياسي في إيران، الذي نشأ بعد الثورة عام 1979، قائم على مؤسسات وليس على حكم فردي، ما يجعله أكثر قدرة على الصمود في مواجهة الضغوط الخارجية. وقال إن طهران تمتلك بنية أمنية قوية، أبرزها الحرس الثوري وأجهزة الاستخبارات، مضيفًا أنه لم تظهر حتى الآن مؤشرات على تصدع داخلي أو حركات تمرد واسعة رغم الضغوط.
كما توقع النفيسي أن تؤدي الحرب، في حال استمرارها، إلى تعزيز التماسك الداخلي الإيراني بدل إضعافه، معتبرًا أن أحد السيناريوهات المحتملة لنهايتها هو محاولة تحجيم نفوذ إيران الإقليمي دون القدرة على إسقاط النظام.
وفي السياق ذاته، رجح أن يتجه النظام الإيراني بعد الحرب إلى تعزيز الطابع الأمني والعسكري داخليًا، خصوصًا في ظل صعود نفوذ الحرس الثوري، الذي قال إنه قد يصبح القوة الأكثر تأثيرًا في إدارة الدولة.
وحذر النفيسي من محاولات محتملة لجر دول الخليج إلى المشاركة في الصراع مع إيران، داعيًا دول المنطقة إلى تجنب الانخراط في أي مواجهة عسكرية مباشرة.
وأكد في ختام حديثه أن إنشاء اتحاد خليجي كونفدرالي قد يمثل خيارًا استراتيجيًا لتعزيز الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن المنطقة شهدت فرصًا سابقة لتحقيق هذا الهدف بعد حرب الخليج الأولى والثانية، إضافة إلى ما وصفه بـ«حرب الاثني عشر يومًا» في عام 2025.