صُنّاع الرأي بمأرب: الإعلام الوطني خط الدفاع الأول عن الهوية والقضية ويؤكد معركة الوعي ويخلّد تضحيات الإعلاميين
حرب إيران تدفع بنوكاً عالمية لإعادة ترتيب عملياتها في الإمارات وقطر
مأساة في رمضان.. لغم حوثي يُنهي حياة أطفال كانوا يرعون الأغنام بمديرية عبس
عضو مجلس القيادة ''الصبيحي'' يبحث في الرياض مع السفير الأمريكي الوضع في اليمن والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والمنطقة
منحة يابانية لدعم مشروع إنساني يستهدف النازحين والمجتمعات المضيفة بمأرب بقيمة 5.3 مليون دولار
لبنان تعد بإنهاء مغامرة حزب الله في الحرب الإيرانية
عاجل: عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي يصل المكلا ويهدد باللجوء للحسم العسكري إذا فشلت المفاوضات مع الحوثيين ويتوعد المجلس الانتقالي
منع رفع صور عيدروس الزبيدي في حضرموت والمحافظ يتوعد بإغلاق جميع مقار المجلس الإنتقالي المنحل
مشروع يمر عبر اليمن من شأنه اسقاط القيمة الإستراتيجية لمضيق هرمز وينهي الإبتزاز الإيراني
: عملية نوعية تنجح في ضبط شحنة أجهزة متطورة لتعدين العملات الرقمية في منفذ شحن.. إفشال تهريب الأموال خارج اليمن.. تفاصيل

قال نائب وزير الخارجية اليمني، مصطفى أحمد النعمان، إن النقاش حول انضمام اليمن إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية “ليس طارئا”، موضحًا أن الفكرة طُرحت مرارا منذ تأسيس المجلس، بل تعود إلى الفترة التي كان فيها اليمن دولتين، واستمرت بعد تحقيق الوحدة.
وأضاف النعمان في مقابلة أجرتها معه قناة “الحرة”: “يمكن القول إن فكرة انضمام اليمن كانت أمرا طبيعيا بحكم الجغرافيا، وبحكم الروابط والتجاذبات التاريخية والسياسية بين اليمن ودول المجلس، ولا سيما مع المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان”.
وربط النعمان بين هذا الطرح وسياق أوسع يتصل بترتيب العلاقة بين اليمن ومحيطه الخليجي، مشيرا إلى أن العوائق التي حالت دون تحقيق هذا الهدف تاريخيا كانت سياسية واقتصادية بالدرجة الأولى.وقال: “اختلاف الأنظمة السياسية، وتفاوت المستويات الاقتصادية والتنموية بين اليمن ودول مجلس التعاون، شكّل عائقا أساسيا أمام تحقيق هذا الانضمام”.
وأضاف أن الحديث عن مشروع شبيه بخطة “مارشال” لإعمار اليمن يظل مرتبطا بشرط أساسي، هو التوصل إلى تسوية سياسية شاملة. وأوضح أن “أي مشروع اقتصادي بهذا الحجم لا يمكن أن يكون بديلا عن تسوية سياسية شاملة، بل يجب أن يسبقه استقرار أمني وسياسي كامل في اليمن، وإنهاء الحرب فعليا ورسميا”.
وأكد أن انضمام اليمن إلى المجلس “يعكس رغبة يمنية قديمة”، ويلبي في الوقت ذاته “حاجة خليجية واستراتيجية للجزيرة العربية في الحاضر والمستقبل”، معتبرا أن طرح المسألة في المرحلة الراهنة “لا يرتبط حصراً بملف العلاقة السعودية – الإماراتية بشأن اليمن، وإن كان قد يتقاطع معه جزئيا، إلا أنه ليس العامل الوحيد أو العائق الأساسي”.
وجاءت تصريحات النعمان بعد أيام من تجديد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، دعوته إلى إعادة تعريف علاقة اليمن بمحيطه الخليجي، عبر الانتقال من التنسيق التقليدي إلى شراكة استراتيجية تقود في نهاية المطاف إلى إدماج أوسع داخل منظومة مجلس التعاون، على أن ينطلق هذا المسار من الرياض.
وخلال جلسة نظمها مركز الخليج للأبحاث بالشراكة مع مجموعة الأزمات الدولية، طرح العليمي تصوراً للتعافي يقوم على تكامل مؤسسي واندماج جيو-اقتصادي، يتوَّج بمبادرة إعمار كبرى على غرار خطة “مارشال”، مستفيدة من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومتسقة مع رؤى دول المجلس، وفي مقدمتها رؤية السعودية 2030.
ورئيس مجلس القيادة الرئاسي: "نعلم أن الظروف الراهنة قد لا تكون مشجعة لاعتماد العضوية الكاملة لليمن في المجلس الخليجي، لكننا نتطلع إلى تنشيط التعاون بصورة أكبر على كافة الأصعدة المتاحة وتوسيع الإنخراط التدريجي في مؤسسات المجلس، عبر البوابة السعودية".
وأقر بأن العضوية الكاملة ليست مطروحة في المدى القريب، لكنه دعا إلى توسيع التعاون والانخراط التدريجي في مؤسسات المجلس، معتبرا أن الرياض شريك محوري في مسار استعادة الاستقرار."
في هذا السياق أكد الأمين العام المساعد للشؤون السياسية بمجلس التعاون الخليجي عبدالعزيز العويشق، في مقابلة مع قناة "الإخبارية" السعودية أن الاندماج الاقتصادي والشراكة الاستراتيجية بين اليمن و دول الخليج يمكن البدء بهما فوراً في المناطق المحررة دون انتظار حل سياسي شامل أو إنهاء سيطرة الحوثيين.