الخدمة المدنية تعلن إجازة عيد الفطر في مؤسسات الدولة وتحدد موعد العودة للعمل
3700 صاروخ ومسيرة إيرانية تستهدف دول الخليج
قبل عيد الفطر- طرق فعالة لإزالة آثار حب الشباب
أسباب الشعور بضابية الرؤية في عين واحدة
ترامب يستغيث: الرئيس الأمريكي يناشد دول العالم إرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز
قناص حوثي ينهي حياة امرأة في تعز
صفقة جديدة: ريال مدريد يخطف موهبة إسبانية واعدة متفوقاً على عمالقة أوروبا
أربيلوا يكشف تشكيلة ريال مدريد لمواجهة إلتشي في الدوري الإسباني
الضربات الإيرانية على الإمارات خلال الحرب الحالية تصيب الاقتصاد الإماراتي في مقتل، وتكبّده خسائر بمليارات الدولارات خلال أيام قليلة
حملة شعبية واسعة تحيي ذكرى تحرير عدن وتذكر الناس بالمقاومين الحقيقين الذين حرروا المدينة.. #عدن_ذكرى_النصر11

في تطور تنموي لافت يحمل بُعداً إنسانياً واستراتيجياً، شهدت العاصمة السعودية الرياض توقيع اتفاقية شراكة بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والاتحاد الأوروبي ومؤسسة «صلة» للتنمية، لتنفيذ مشروع ضخم لتعزيز الأمن المائي في محافظة مأرب، بكلفة تتجاوز 9 ملايين ريال سعودي.
المشروع يستهدف تسع مناطق في مديريات مأرب الوادي ومأرب المدينة وحريب، ويُنتظر أن يضع حداً لمعاناة مئات الآلاف من السكان مع شح المياه، عبر تدخلات مباشرة تشمل حفر آبار جديدة، وتأهيل أخرى قائمة، وإنشاء شبكات وخزانات حديثة تعمل بالطاقة الشمسية.
السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أكد أن الأمن المائي يمثل خط الدفاع الأول عن الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن البرنامج نفّذ 61 مشروعاً ومبادرة في قطاع المياه شملت 14 محافظة يمنية، وأسهمت في تأمين احتياجات مدن رئيسية، مع الإعلان عن أول محطة لتحلية المياه في عدن لمواجهة أزمة الاستنزاف المائي.
من جهته، وصف سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، الشراكة بأنها استراتيجية وتعكس التزاماً أوروبياً متجدداً بدعم اليمن في مرحلة مفصلية، مؤكداً أهمية توحيد الجهود الدولية لتعزيز التعافي الاقتصادي وتحسين الخدمات الأساسية.
الرئيس التنفيذي لمؤسسة «صلة» للتنمية، علي باشماخ، كشف أن المشروع سيخدم أكثر من 350 ألف مستفيد، ويتضمن حفر خمس آبار جديدة، وتأهيل ثلاث آبار، وتركيب ثماني منظومات طاقة شمسية، وإنشاء ست شبكات مياه، وبناء سبعة خزانات لتأمين الإمدادات، إضافة إلى تأهيل كوادر محلية لضمان استدامة المشروع.
تحركٌ تنموي بهذا الحجم يعكس تحالفاً دولياً يتقدم بخطوات عملية لإنقاذ مأرب من شبح العطش، وترسيخ مقومات الصمود في واحدة من أكثر المحافظات استقبالا للنازحين في اليمن.