مليشيا الحوثي تُغلق مكتب الخطوط الجوية اليمنية في إب وتُسرّح موظفيه
أبرز توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي للمحافظين الجدد عقب أدائهم اليمين الدستورية
جماعة الحوثي تضع اليمن تحت التهديد وتقول إن مشاركتها في الحرب الإيرانية مسألة وقت والقرار قد اتخذ
عبد الله النفيسي يدعو إلى كونفدرالية خليجية عاجلة ويطالب بتوحيد ثلاث وزارات ويحذر من محاولات جر الخليج إلى مواجهة عسكرية مع طهران
هل تدفع صوماليلاند ثمن الاعتراف عبر السماح لإسرائيل ببناء قواعد في خليج عدن؟
إسرائيل تقصف قلب البرنامج الفضائي الإيراني في طهران
إيران تشعل الخليج من جديد : الإمارات تعلن التصدي ل 9 صواريخ باليستية و33 طائرة
لهذه الأسباب- طبيب يحذر من أعراض انقطاع النفس أثناء النوم في رمضان
طبيب يحذر: هذه الأكلات ممنوعة لمرضى جرثومة المعدة على الإفطار
المياه بالسحور.. طبيب يحذر من الإفراط في تناولها

قال محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة أحمد الشلفي إن مصدراً سياسياً أبلغه بأن الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي طرد رجل الأعمال اليمني الراحل شاهر عبدالحق من مقر إقامته في قصر القبة بالقاهرة في أغسطس آب 2018، خلال زيارة رسمية إلى مصر.
وذكر الشلفي في منشور على منصة “إكس” رصده محرر موقع مأرب برس " أن المصدر أفاد بأن هادي فوجئ بدخول عبدالحق إلى مقر إقامته دون موعد مسبق، مضيفاً أن اللقاء لم يستمر سوى دقائق قبل أن يوجه الرئيس، بحسب الرواية، مدير مكتبه آنذاك عبدالله العليمي — عضو مجلس القيادة الرئاسي حالياً — للتعامل مع الأمر.
وبحسب المصدر ذاته، التقى العليمي بعبدالحق لفترة قصيرة لم تتجاوز عشر دقائق، وخرج من الاجتماع غاضباً، وفقاً للرواية المنشورة. وأضاف أن المقترحات التي حملها عبدالحق تضمنت مبادرة وساطة شخصية بين جماعة الحوثي وهادي، شملت أفكاراً مشابهة لما ورد في مراسلات منسوبة لعبدالحق مع رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين.
وأشار المصدر، وفق ما أورده الشلفي، إلى أنه جرى التحقيق في كيفية دخول عبدالحق إلى القصر دون تنسيق رسمي، وتبين أن أحد أفراد الحماية الرئاسية سمح له بالدخول دون علم مدير المراسم أو مدير المكتب.
وقال المصدر إن المبادرة قوبلت برفض قاطع من هادي ومدير مكتبه.
ونشر اليوم موقع مأرب برس تقريرا أظهرت الوثائق المرتبطة بملفات رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين عن مراسلات منسوبة إلى رجل الأعمال اليمني الراحل شاهر عبدالحق تعود إلى عام 2018، تتضمن مقترحات لإعادة هيكلة السلطة التنفيذية في اليمن خلال فترة شهدت تدهوراً في الوضع الصحي للرئيس آنذاك عبدربه منصور هادي.
وبحسب النص المتداول، تضمنت المراسلات طرح فكرة تشكيل مجلس رئاسي من ثلاثة إلى خمسة أعضاء برئاسة هادي، مع إعادة ترتيب منصب نائب الرئيس وإشراك شخصيات من مناطق مختلفة في هيكل سياسي جديد.