مؤسسة الشموع تطالب اللواء سلطان العرادة بالتدخل للتحقيق في إحراق مقرها وتعويضها عن الأضرار
الدول الكبرى تطلق احتياطيات نفطية استراتيجية لاحتواء جنون الأسعار وتأثيرات الصراع
غوارديولا يودّع المستقبل: سأفتقد سيلهرست بارك وجوديسون بارك
ثلاثية تاريخية… صلاح أول لاعب يفوز بجائزة الأفضل في إنجلترا ثلاث مرات
رسالة غضب ووصمة عار: ريال مدريد يفرض قيوداً صارمة على مدرجاته
وكالات أممية ومنظمات دولية تحذر.. المجاعة تطرق أبواب اليمن بسبب الحوثيين
ما بدائل دول الخليج لتأمين إمدادات التجارة والغذاء بعد اغلاق مضيق هرمز؟
اليمن يتصدر المحفل القرآني… الحافظ بدر حيدرة يحقق المركز الأول في المسابقة الإقليمية لحفظ القرآن الكريم
بعد أقل من 48 ساعة على تهنئة سلطان عمان ومفتيها للمرشد الجديد… هجوم إيراني مدمر يستهدف أكبر منشآت النفط في ميناء صلالة العماني
الإرياني: الحوثيون يهربون من أزماتهم الداخلية بتهديد الانخراط في الحرب الإقليمية

توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، فجر الإثنين، داخل الأراضي اللبنانية، وأقدمت على اختطاف مسؤول في «الجماعة الإسلامية» ورئيس بلدية الهبارية السابق عطوي عطوي، بعد اقتحام منزله في بلدة الهبارية بمنطقة العرقوب – قضاء حاصبيا، واقتياده إلى جهة مجهولة.
وبالتزامن مع عملية الخطف، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت مركبة في بلدة يانوح جنوب لبنان، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات، حيث هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان وعملت على نقل الجرحى، فيما أعلن الاحتلال أنه استهدف عنصرًا تابعًا لحزب الله.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن القوة الإسرائيلية تسللت مشيًا على الأقدام قرابة الساعة الرابعة فجرًا، ونفذت عملية الخطف بعد ترويع عائلة المختطف والاعتداء عليهم بالضرب.
من جهتها، دانت «الجماعة الإسلامية» عملية الخطف، ووصفتها بالاعتداء السافر على السيادة اللبنانية، محمّلة الاحتلال كامل المسؤولية عن سلامة عطوي، ومؤكدة أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة الخروقات والاعتداءات اليومية الهادفة إلى ترهيب أهالي الجنوب ودفعهم لترك أراضيهم.
وطالبت الجماعة الدولة اللبنانية بالتحرك العاجل والضغط على الجهات الدولية الراعية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، والعمل على الإفراج الفوري عن المختطف، وحماية المدنيين في القرى الحدودية.
بدورها، استنكرت بلدية الهبارية اختطاف رئيسها السابق، واعتبرت ما جرى «جريمة موصوفة وانتهاكًا فاضحًا لحرمة المنازل وكرامة المواطنين»، مؤكدة أن هذه الممارسات لن تنال من صمود الأهالي وتمسكهم بأرضهم.
كما أصدرت بلدية كفرحمام بيانًا مماثلًا، طالبت فيه الدولة اللبنانية وقوات «اليونيفيل» بالتحرك السريع لإعادة عطوي إلى أسرته، وتعزيز انتشار الجيش اللبناني والقوات الدولية في مناطق العرقوب، لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.