آخر الاخبار

المنح العسكرية … دعوات لفتح التحقيق لماذا تم إلغاء منحة نجل الشهيد اللواء عبدالله الحاضري بعد اعتمادها من قبل وزارة الدفاع الرئيس أردوغان: تتحرك بحذر شديد ضد المكائد والفخاخ والاستفزازات وهذه أولوياتنا بعيدا عن حفرة النار الشيخ الحليلي.. صوت الفجر الذي ارتبط في ذاكرة اليمنيين خلال شهر رمضان خلال 24 ساعة: دخول أكثر من 13 ألف مسافر إلى اليمن عبر المنافذ البرية والجوية والبحرية، بينهم مواطنون وأجانب.. تعرف على الأرقام الرياضة العسكرية تخلّد ذكرى الشهداء.. فريق الشهيد الشدادي يتوج بكأس بطولة الشهيد الصباري بعد صعود مجتبى خامنئي.. ماذا ينتظر الحوثيون من طهران؟ من التهديد بإغراق البحر الأحمر إلى التريث العسكري: أين اختفى الحوثيون؟ … استراتيجية انتظار اللحظة المناسبة في يوم زفاف ابنته… الحوثيون يختطفون خبيراً إنسانياً ويخفونه قسراً قتلى وجرحى مساء اليوم في إحباط هجوم حوثي بجبهة المطار القديم غرب تعز ترامب يتحدث عن سقوط النظام الإيراني ووضع المرشد الجديد ومتى ستنتهي الحرب

واشنطن تضرب أسطول الظل الإيراني بعقوبات جديدة وتضيّق الخناق على تجارة النفط

السبت 07 فبراير-شباط 2026 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس -وكالات
عدد القراءات 2835

 أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، فرض حزمة عقوبات جديدة تستهدف تجارة النفط الإيرانية، في خطوة تصعيدية أعقبت جولة محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران عُقدت في سلطنة عُمان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، إن الرئيس دونالد ترمب ماضٍ في تنفيذ سياسة «الضغوط القصوى» الهادفة إلى تقليص صادرات إيران من النفط والبتروكيماويات التي وصفها بـ«غير المشروعة»، مؤكداً أن الإدارة الأميركية أعادت تفعيل هذه الاستراتيجية منذ عام.

وأضاف بيغوت أن النظام الإيراني، بدلاً من توجيه موارده لتحسين أوضاع شعبه وبنيته التحتية المتدهورة، يواصل تمويل أنشطة مزعزعة للاستقرار خارجياً، إلى جانب تكثيف القمع الداخلي.

وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن العقوبات الجديدة شملت 15 كياناً وشخصين، إضافة إلى 14 سفينة تُستخدم في نقل النفط الإيراني، بعضها يرفع أعلام دول بينها تركيا والهند والإمارات، ضمن ما يُعرف بـ«أسطول الظل».

ويأتي هذا التطور عقب اجتماع وفدين إيراني وأميركي في مسقط، انتهى بالاتفاق على مواصلة المفاوضات، بحسب ما أعلنه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلا أنه تزامن أيضاً مع تصعيد لافت في لهجة ترمب، الذي لوّح بالخيار العسكري ضد طهران.

وتزامنت العقوبات مع تعزيز الوجود العسكري الأميركي في منطقة الخليج، عقب حملة قمع دامية للاحتجاجات شهدتها إيران خلال يناير الماضي.

وبموجب هذه الإجراءات، تُجمَّد جميع الأصول العائدة للأفراد والكيانات المستهدفة داخل الولايات المتحدة، كما يُحظر على أي شركة أو مواطن أميركي التعامل معهم، تحت طائلة الملاحقة القانونية.