مؤسسة الشموع تطالب اللواء سلطان العرادة بالتدخل للتحقيق في إحراق مقرها وتعويضها عن الأضرار
الدول الكبرى تطلق احتياطيات نفطية استراتيجية لاحتواء جنون الأسعار وتأثيرات الصراع
غوارديولا يودّع المستقبل: سأفتقد سيلهرست بارك وجوديسون بارك
ثلاثية تاريخية… صلاح أول لاعب يفوز بجائزة الأفضل في إنجلترا ثلاث مرات
رسالة غضب ووصمة عار: ريال مدريد يفرض قيوداً صارمة على مدرجاته
وكالات أممية ومنظمات دولية تحذر.. المجاعة تطرق أبواب اليمن بسبب الحوثيين
ما بدائل دول الخليج لتأمين إمدادات التجارة والغذاء بعد اغلاق مضيق هرمز؟
اليمن يتصدر المحفل القرآني… الحافظ بدر حيدرة يحقق المركز الأول في المسابقة الإقليمية لحفظ القرآن الكريم
بعد أقل من 48 ساعة على تهنئة سلطان عمان ومفتيها للمرشد الجديد… هجوم إيراني مدمر يستهدف أكبر منشآت النفط في ميناء صلالة العماني
الإرياني: الحوثيون يهربون من أزماتهم الداخلية بتهديد الانخراط في الحرب الإقليمية

أعلنت القيادة المركزية الأميركية أمس الأربعاء تنفيذ خمس غارات جوية على أهداف متعددة لتنظيم "داعش" في سوريا، من بينها مستودع أسلحة يضم 50 قذيفة دقيقة التوجيه.
وأوضحت القيادة أنها نفذت الغارات في الفترة من الـ27 من يناير (كانون الثاني) إلى الثاني من فبراير (شباط). من ناحية أخرى، قالت الأمم المتحدة أمس الأربعاء إن التهديد الذي يشكله تنظيم "داعش" ازداد بصورة مطردة منذ أواسط عام 2025، وأصبح "أكثر تعقيداً".
وأشار وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالإنابة ألكسندر زوييف في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، إلى مواصلة التنظيم وفروعه توسيع نطاق حضورهم في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، مع مواصلتهم شن هجمات في العراق وسوريا.
وقال "في أفغانستان، لا يزال تنظيم داعش في ولاية خراسان يشكل أحد أخطر التهديدات للمنطقة وخارجها".
ولفت زوييف إلى أن الهجوم المسلح الذي شهده شاطئ بونداي في سيدني في أستراليا في ديسمبر (كانون الأول) وأوقع 15 قتيلاً، كان مستوحى من أيديولوجية تنظيم"داعش".
في الشهر الماضي، أعلن "داعش" مسؤوليته عن هجوم نادر استهدف المطار الرئيس في النيجر، وجاء ذلك ليؤكد تصاعد قوة التنظيم في منطقة الساحل.
قبل أيام من ذلك، تبنى التنظيم هجوماً على مطعم صيني في كابول أوقع سبعة قتلى.
في سوريا، "أدى انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من مخيم الهول في الـ21 من يناير إلى ظهور تحديات عملياتية وإنسانية جديدة"، وفق زوييف.
ويضم المخيم نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري ونحو 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض معظم بلدانهم استعادتهم.
وخشية حدوث عمليات فرار، باشرت الولايات المتحدة نقل هؤلاء المعتقلين إلى العراق. وحذر زوييف من أن "التنظيم وفروعه واصلوا التكيف وإظهار المرونة، على رغم الضغط المستمر لمكافحة الإرهاب".
من جهتها، تحدثت رئيسة المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة، عن كيفية تحديث تنظيم "داعش" أساليبه.
وقالت إن التنظيم والجماعات الأخرى "وسعوا نطاق استخدامهم للأصول الافتراضية، بما في ذلك العملات المشفرة، إلى جانب أدوات الإنترنت، وأنظمة الطائرات المسيرة، والتطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعي".
وأضافت "يستخدم الذكاء الاصطناعي بصورة متزايدة، لتعزيز التطرف والتجنيد الإرهابي، إذ يستهدف الشباب والأطفال بصورة متعمدة"