المنح العسكرية … دعوات لفتح التحقيق لماذا تم إلغاء منحة نجل الشهيد اللواء عبدالله الحاضري بعد اعتمادها من قبل وزارة الدفاع
الرئيس أردوغان: تتحرك بحذر شديد ضد المكائد والفخاخ والاستفزازات وهذه أولوياتنا بعيدا عن حفرة النار
الشيخ الحليلي.. صوت الفجر الذي ارتبط في ذاكرة اليمنيين خلال شهر رمضان
خلال 24 ساعة: دخول أكثر من 13 ألف مسافر إلى اليمن عبر المنافذ البرية والجوية والبحرية، بينهم مواطنون وأجانب.. تعرف على الأرقام
الرياضة العسكرية تخلّد ذكرى الشهداء.. فريق الشهيد الشدادي يتوج بكأس بطولة الشهيد الصباري
بعد صعود مجتبى خامنئي.. ماذا ينتظر الحوثيون من طهران؟
من التهديد بإغراق البحر الأحمر إلى التريث العسكري: أين اختفى الحوثيون؟ … استراتيجية انتظار اللحظة المناسبة
في يوم زفاف ابنته… الحوثيون يختطفون خبيراً إنسانياً ويخفونه قسراً
قتلى وجرحى مساء اليوم في إحباط هجوم حوثي بجبهة المطار القديم غرب تعز
ترامب يتحدث عن سقوط النظام الإيراني ووضع المرشد الجديد ومتى ستنتهي الحرب

أعلن الجيش السوري، السبت، بسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر شرق حلب، بعد انسحاب تنظيم YPG الإرهابي نحو شرق الفرات.
وقالت هيئة العمليات في الجيش لوكالة الأنباء الرسمية (سانا): "نعلن بسط سيطرتنا العسكرية على مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بشكل كامل"،
وأضافت أن قوات الجيش تعمل "على تأمين المدينة وتمشيطها من الألغام والمخلفات الحربية".
وأوضحت أنه "يجري الآن البدء بالتوجه نحو منطقتَي مسكنة ودبسي عفنان" المجاورتين، غرب الفرات.
وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش بدء الدخول إلى منطقة غرب الفرات ابتداء بمدينة دير حافر.
وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت أن تنفيذ انسحاب تنظيم YPG الإرهابي من غرب الفرات سيبدأ صباح اليوم السبت، وبعدها ستبدأ قوات الجيش العربي السوري بدخول المنطقة، وفق وكالة سانا.
جاء ذلك بعد إعلان التنظيم، مساء الجمعة، أنه سيسحب عناصره من غرب نهر الفرات نحو شرقه، وذلك بعد ساعات قليلة من بدء الجيش السوري استهداف مواقعه بمنطقة دير حافر، حيث كان يطلق منها مسيّرات "انتحارية" باتجاه المدينة، وكانت سبباً في منع الأهالي من مغادرة المنطقة.
والاثنين، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم YPG الإرهابي وفلول النظام المخلوع قرب مدينتَي مسكنة ودير حافر.
ويتنصل التنظيم الإرهابي من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/آذار 2025، وينص على إدماج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم