من نوبل إلى حارس الديمقراطية: توكل كرمان تتوج بجائزة دولية جديدة في برلين وتتعهد بمواصلة النضال ضد الاستبداد
مأرب تستنفر أجهزتها الأمنية: خطة رمضان لمواجهة الحوثيين وحماية السكينة العامة
رسالة دكتوراه يمنية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي في الصحافة وتأثيره على المعايير المهنية
اللواء سلطان العرادة يدعو الإدارة الأمريكية إلى دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار، ويطالب بمساندة عاجلة لبرامج الإغاثة وإعادة الإعمار
حملة رقمية منسقة: وسم السعودية تجوع اليمنيين يسجل قفزة مفاجئة .... حملة حوثية إيرانية يرفع الوسم إلى قوائم الأكثر تداولاً
السعودية واليمن ودول أخرى تعلن رسميًا غداً الأربعاء أول أيام شهر رمضان
المحكمة العسكرية بالمنطقة الثالثة تقضي بإعدام 535 من قيادات تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية
تبادل لاطلاق النار بين قارب اقترب من سفينة قبالة سواحل اليمن
الخدمة المدنية تحدد أوقات الدوام الرسمي لشهر رمضان وتسمح لبعض الجهات اختيار الأوقات المناسبة لطبيعة عملها
الصبيحي يعقد أول اجتماع عسكري موسع في العاصمة عدن بحضور وزير الدفاع

تتصاعد أجواء التوتر في الشرق الأوسط وسط مؤشرات متسارعة تنذر باقتراب مواجهة عسكرية واسعة مع إيران، في ظل تحركات عسكرية أمريكية لافتة، وتهديدات متبادلة، وإجراءات أمنية مشددة في عدد من دول الإقليم، ما أعاد سيناريو الحرب إلى واجهة المشهد السياسي والعسكري.
وأظهرت بيانات مواقع تتبّع الطيران أن إيران أغلقت مجالها الجوي أمام الرحلات المدنية، باستثناء المصرّح لها، بالتزامن مع مغادرة ست طائرات تزوّد بالوقود من طراز «KC-135» قاعدة العديد الجوية في قطر، التابعة للقوات الأمريكية، في خطوة فسّرها مراقبون على أنها استعداد لعمليات عسكرية محتملة أو إعادة انتشار لقوات الدعم اللوجستي.
وفي السياق ذاته، كشف مسؤول أمريكي عن توجيه تعليمات لبعض الأفراد بمغادرة قاعدة العديد، واصفاً الخطوة بأنها «إجراء احترازي»، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة المغادرين أو حجمهم، ما عزز التكهنات بارتفاع مستوى التهديدات.
من جهتها، أكدت قطر أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التعامل مع التطورات الإقليمية المتسارعة، مشددة على أن أمن المواطنين والمقيمين، وحماية المنشآت الحيوية والعسكرية، تمثل أولوية قصوى للدولة.
على خط التصعيد، أطلق مسؤولون إيرانيون تحذيرات مباشرة للولايات المتحدة، مؤكدين أن أي هجوم على إيران سيقابل برد قوي، فيما حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تكرار ما وصفه بـ«أخطاء الماضي»، داعياً واشنطن إلى تغليب المسار الدبلوماسي على خيار الحرب.
في المقابل، رفعت إسرائيل من مستوى جاهزيتها الأمنية، وفتحت ملاجئ عامة في عدد من المدن، بينها ديمونا وبئر السبع، تحسباً لأي تطورات ميدانية مفاجئة، فيما أعلن جيش الاحتلال تعزيز الجاهزية الدفاعية في مختلف تشكيلاته.
ورغم تصريحات أمريكية حاولت إظهار قدر من التهدئة، فإن لهجة التحذير بقيت حاضرة، مع تأكيد واشنطن أنها تراقب الأوضاع عن كثب، ما أبقى احتمالات الحرب قائمة في حال حدوث أي تطور مفاجئ قد يشعل مواجهة إقليمية واسعة.