توغل وخطف وغارات.. قوة إسرائيلية تختطف مسؤولًا بـ الجماعة الإسلامية وتستهدف مركبة جنوب لبنان
شهيد برصاص الاحتلال في مدينة غزة وسط قصف مدفعي عنيف
الذهب والفضة يواصلان مكاسبهما في المعاملات الفورية
إيلون ماسك يعلن خطة لبناء مدينتين على القمر والمريخ
ألم القلب والرئة- كيف تفرق بينهما؟ طبيب يوضح
صداع ارتفاع السكر.. أين يتركز في الرأس ومتى يصبح خطرًا؟
لماذا تشعر بالبرد طوال الوقت؟ أسباب صحية خفية ومتى يصبح الأمر خطيرًا
علاج الصداع النصفي بالأعشاب والطرق الطبيعية.. حلول منزلية لتخفيف الألم دون أدوية
إيلون ماسك: الولايات المتحدة تتجه نحو الإفلاس بلا ثورة في الذكاء الاصطناعي
غياب الكبار يفتح الباب… ماستانتونو في اختبار استثنائي مع الملكي

كشفت مصادر يمنية مطلعة عن ترتيبات متقدمة تشهدها محافظة شبوة، تمهيداً لاستلام القوات الحكومية أهم القواعد العسكرية والمواقع الاستراتيجية، في خطوة توصف بأنها الأوسع منذ سنوات لإنهاء سيطرة الفصائل الانفصالية المدعومة من الخارج.
وبحسب المصادر، فإن حالة الرفض التي أبدتها التشكيلات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل تجاه تسليم المعسكرات والمرافق الحيوية بدأت بالتآكل، مع تصاعد الضغوط الإقليمية وترتيبات ميدانية تقودها المملكة العربية السعودية بالتنسيق مع مجلس القيادة الرئاسي.
وأوضحت أن وفداً عسكرياً سعودياً وصل إلى مدينة عتق للإشراف على عملية نقل السيطرة على عدد من المعسكرات والقطاعات النفطية والموانئ الاستراتيجية إلى قوات درع الوطن، ضمن خطة لإعادة بسط نفوذ الدولة على المؤسسات السيادية في المحافظة.
وأكدت المصادر أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة، وستشهد تحولات كبيرة في الخارطة العسكرية، وفي مقدمتها تسليم معسكر مرة، ثاني أكبر قاعدة عسكرية في اليمن، إضافة إلى معسكر العلم وعدد من المواقع الحيوية التي كانت تمثل نقاط ارتكاز رئيسية للفصائل المسلحة.
كما تشمل الترتيبات الجارية إخلاء منشأة بلحاف الغازية وتسليمها للحكومة الشرعية، تمهيداً لإعادة تشغيلها واستئناف تصدير الغاز، بعد سنوات من تعطيلها رغم أهميتها البالغة للاقتصاد الوطني.
وتتمتع شبوة بأهمية استراتيجية واقتصادية كبيرة، لكونها من أبرز المحافظات المنتجة للنفط، إضافة إلى موقعها الجغرافي المطل على بحر العرب والمحيط الهندي، ما يجعل استعادة الدولة لسيطرتها فيها خطوة مفصلية في مسار تعزيز السيادة والاستقرار.