من نوبل إلى حارس الديمقراطية: توكل كرمان تتوج بجائزة دولية جديدة في برلين وتتعهد بمواصلة النضال ضد الاستبداد
مأرب تستنفر أجهزتها الأمنية: خطة رمضان لمواجهة الحوثيين وحماية السكينة العامة
رسالة دكتوراه يمنية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي في الصحافة وتأثيره على المعايير المهنية
اللواء سلطان العرادة يدعو الإدارة الأمريكية إلى دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار، ويطالب بمساندة عاجلة لبرامج الإغاثة وإعادة الإعمار
حملة رقمية منسقة: وسم السعودية تجوع اليمنيين يسجل قفزة مفاجئة .... حملة حوثية إيرانية يرفع الوسم إلى قوائم الأكثر تداولاً
السعودية واليمن ودول أخرى تعلن رسميًا غداً الأربعاء أول أيام شهر رمضان
المحكمة العسكرية بالمنطقة الثالثة تقضي بإعدام 535 من قيادات تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية
تبادل لاطلاق النار بين قارب اقترب من سفينة قبالة سواحل اليمن
الخدمة المدنية تحدد أوقات الدوام الرسمي لشهر رمضان وتسمح لبعض الجهات اختيار الأوقات المناسبة لطبيعة عملها
الصبيحي يعقد أول اجتماع عسكري موسع في العاصمة عدن بحضور وزير الدفاع

سجّلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات الثلاثاء، مدفوعة بتنامي المخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات الإيرانية، في وقت طغت فيه التوترات الجيوسياسية على توقعات بزيادة المعروض العالمي مع عودة محتملة للصادرات الفنزويلية، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 28 سنتاً، ما يعادل 0.4%، لتبلغ 64.15 دولاراً للبرميل، مقتربة من أعلى مستوياتها في شهرين. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 28 سنتاً، أو 0.5%، إلى 59.78 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ مطلع ديسمبر.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل تصاعد التوترات داخل إيران، أحد كبار منتجي النفط في منظمة «أوبك»، مع اندلاع احتجاجات واسعة، تزامناً مع تحذيرات أميركية من احتمالات التصعيد.
وأشارت تقارير إلى أن أي تطور إضافي قد يؤدي إلى تعطيل الإمدادات أو إضافة علاوة مخاطر جيوسياسية على الأسعار.
وفي هذا السياق، قدّرت مؤسسة «باركليز» أن الاضطرابات في إيران أضافت ما بين 3 و4 دولارات للبرميل كعلاوة مخاطر جيوسياسية.
في المقابل، لا تزال الأسواق تترقب عودة محتملة للنفط الفنزويلي، وسط توقعات بتدفقات إضافية قد تحدّ من مكاسب الأسعار، في حال جرى تخفيف العقوبات الغربية.
وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد توترات دولية أخرى، من بينها تطورات الحرب في أوكرانيا، إلى جانب مخاوف بشأن آفاق الاقتصاد العالمي والطلب المستقبلي على الطاقة، ما يبقي أسواق النفط رهينة للتقلبات السياسية والاقتصادية المتسارعة.