آخر الاخبار

الاتفاق على خطة من ثلاث مراحل لاخراج القوات والمعسكرات من العاصمة المؤقتة عدن ثامن فوز في تسع مباريات… إنتر يواصل سلسلة الانتصارات بفضل مارتينيز مدرب المغرب: مواجهة السنغال اختبار صعب… والتفاصيل ستحسم اللقب ثنائية ديمبيلي تعيد الثقة لباريس سان جيرمان بعد صدمة الكأس عاجل.. قرار النائب العام بتكلف اللجنة القضائية بالتحقيق في وقائع الفساد والإثراء غير المشروع وكافة الجرائم المنسوبة للمتهم عيدروس الزبيدي الحوثيون يعيدون فتح معسكرات التجنيد الإجباري ويستأنفون الدورات العسكرية والطائفية في مناطق سيطرتهم.. «توحيد القرار العسكري لقوات الشرعية يربك المليشيا» عاجل: اليمن تعلن الحداد وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام في وفاة المناضل علي سالم البيض والرئيس يوجه بنقل جثمانه الى حضرموت بحسب وصيته عاجل.. وفاة علي سالم البيض عن عمر ناهز الـ 86 صندوق النظافة بمأرب يحقق إنجازات نوعية في 2025: غرس 10 آلاف شجرة وحملات نظافة واسعة   الخزانة الأمريكية تجمّد أصول شركات وشخصيات متورطة بتمويل الحوثيين.. وتدرج 21 كيانًا في قائمة العقوبات

رصاصة القسام لم تقتله يوم 7 أكتوبر ثم أصبح على رأس الموساد

الأربعاء 17 ديسمبر-كانون الأول 2025 الساعة 09 صباحاً / مأرب برس -وكالات
عدد القراءات 2935

 

في صباح السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، خرج ضابط الجيش الإسرائيلي رومان غوفمان من منزله في مدينة أشدود متجهًا نحو الجنوب، بعد ورود أنباء عن تسلل مقاتلين من كتائب القسام إلى محيط سديروت.

كشفت الساعات الأولى للهجوم حالة ارتباك غير مسبوقة داخل المنظومتين الأمنية والعسكرية، مع غياب قيادة مركزية واضحة وتشتت المواجهات في أكثر من موقع.

عند مفترق شعار هنيغف، انضم غوفمان إلى متطوعين من الشرطة واشتبك مباشرة مع مسلحين من حركة حماس، قبل أن يُصاب بجروح خطيرة في الركبة.

ورغم نجاته من الموت، سُجّل اسمه بوصفه أعلى ضابط رتبة يُصاب خلال ذلك اليوم، في حادثة تحولت لاحقًا إلى نقطة مفصلية في مسيرته المهنية.

بعد تعافيه، تسارع صعود غوفمان داخل هرم السلطة، حيث عُيّن سكرتيرًا عسكريًا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ليصبح لاحقًا أحد أبرز الوجوه في دائرة صنع القرار الأمني.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، أعلن نتنياهو ترشيحه رسميًا لتولي رئاسة جهاز الموساد، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية.

يأتي هذا التعيين في سياق إعادة هيكلة شاملة للقيادة العسكرية والأمنية الإسرائيلية عقب إخفاقات السابع من أكتوبر، شملت استقالات وإقالات في مناصب حساسة، من بينها رئيس الاستخبارات العسكرية، ووزير الدفاع، ورئيس الأركان، ورئيس جهاز الشاباك.

وبهذا، يعيد نتنياهو بناء دائرة القرار الضيقة حوله، معتمدًا على شخصيات أقرب إلى رؤيته السياسية وأكثر التصاقًا بمكتبه.

ويمثل اختيار غوفمان، القادم من خلفية عسكرية ميدانية وليس من داخل الجهاز الاستخباري، سابقة تعكس أولوية الاعتبارات السياسية والتكتم التنفيذي على التدرج المهني التقليدي.

كما يعزز هذا القرار دور مكتب رئيس الوزراء في توجيه عمل الموساد، في مرحلة تتسم بتصاعد الضغوط الداخلية والخارجية، وتآكل الثقة بالمؤسسات الأمنية التقليدية.

بهذا الانتقال، يتحول غوفمان من ضابط نجا من رصاصة في 7 أكتوبر إلى مرشح لقيادة أخطر جهاز استخباري إسرائيلي، في مشهد يلخص التحولات العميقة التي تعيشها إسرائيل بعد ذلك اليوم المفصلي.