مؤسسة الشموع للصحافة تطالب بتحقيق دولي في إحراق مقرها بعد ثماني سنوات، وتحمّل قوات محلية مدعومة من الإمارات المسؤولية
توكل كرمان: وحدة اليمن حُسمت باستفتاء شعبي ولا يجوز التنازل عن أي شبر إلا عبر استفتاء الشعب اليمني من سقطرى إلى صعدة.
أردوغان يحذر من السيناريوهات في شوارع إيران ويدعو للحوار والدبلوماسية
المغرب يعلن خطوات قانونية ضد أحداث نهائي الرباط.. والسنغال متهم بالفوضى والانسحاب
عاجل: بدء تفكيك وسحب معسكرات الانتقالي المنحل. إخلاء جبل حديد وتسليمه لقوات أمنية.. البدء رسميا بتنفيذ خطة إخراج المعسكرات من عدن.. تغطية موسعة
السعودية تتوعد: التحريض الإماراتي تجاوز الخطوط الحمراء.. ولن نتوانى عن اتخاذ ما يلزم من إجراءات وخطوات لحماية أمنها الوطني
الإنتقالي يسلم أهم معسكرات عدن والسعودية تنوي تحويله لمنشأة مدنية
بن عزيز يحشد القيادات العسكرية في مأرب ويشدد على رفع الجاهزية القتالية.. خطة طوارئ في مختلف الجبهات
العليمي يلتقي قائد القوات المشتركة ويؤكد على حصر السلاح بيد الدولة ومنع نشوء كيانات مسلحة غير رسمية وشراكة استراتيجية واعدة مع السعودية
عاجل: شرطة تعز تعلن تسلم المطلوب أمنيًا ''غزوان المخلافي'' عبر الإنتربول الدولي

بعد أقل من 24 ساعة على انقلاب المجلس الانتقالي على الاتفاق الذي رعته السعودية بين السلطة المحلية وحلف قبائل حضرموت، عاد اللواء سلطان العرادة إلى محافظة مأرب بشكل مفاجئ، في خطوة يُعتقد أنها تحرك استراتيجي للشرعية وبدعم سعودي لإعادة ترتيب موازين النفوذ في مناطقها المتبقية.
عودة العرادة في هذا التوقيت الحساس تعكس تحول الرياض من محاولة احتواء التوتر في حضرموت إلى تحصين مركز ثقلها العسكري والسياسي في مأرب، باعتبار أن المحافظة تمثل قلب قوة الشرعية ومركزها الحيوي للعمق الاقتصادي والعسكري.
ما حدث في حضرموت مساء أمس من انقلاب على التحركات التي قادتها السعودية، وبحضور وفدها الرفيع الذي يقوده اللواء محمد القحطاني، يمثل إحراجًا مباشرًا للرياض كراعٍ للاتفاق ونسفًا لمسار التهدئة الذي كانت تعمل عليه, وعليه، فإن سرعة عودة اللواء سلطان العرادة إلى مأرب تعني أن السعودية تسعى إلى ترتيب ثقلها في المحافظة، وهو ما يراه البعض تثبيتًا لمراكز القوى فيها وتحركًا استباقيًا لاحتواء التداعيات التي حصلت في حضرموت.
كما أن عودة اللواء سلطان العرادة في هذا التوقيت، وفق قراءة البعض، تمثل "تحصينًا لمحافظة مأرب من أي تداعيات خطيرة، وفي مقدمتها سيناريو تفكك الجبهات، خاصة إذا توسعت الفوضى جنوبًا وشرقًا، فقد يحاول الحوثيون استثمارها في مأرب، وثانيًا احتواء أي صدام غير مباشر أو مباشر مع الانتقالي خلال المرحلة القادمة".
وستكشف الساعات المقبلة بوصلة المرحلة القادمة وحقيقتها، سواء بما يحمله اللواء سلطان العرادة من أوراق وملفات ستُطرح على طاولة المؤسسة العسكرية والأمنية، أو بما ستفصح عنه الرياض من تحركات دولية، وفق ما طرحه وفد المملكة مع ممثلين عن المكونات المحلية والسلطة الإدارية في حضرموت يوم أمس، حيث أكدوا أن تحركات الانتقالي "غير مقبولة"، وأن المملكة ستتعامل مع الجهات الدولية المعنية.