منتخب اليمن يواجه اليوم نظيره الإماراتي في بطولة الخليج
المنتخبات المتأهلة رسميا إلى ربع نهائي كأس العرب 2025
معارك طاحنة تشتعل في جنوب كردفان والجيش يعلن التقدم .. ضربة دامية تهزّ الدعم السريع وحشود ضخمة حول هجليج وكادوقلي
نفير الحرب.. جبهات كردفان تشتعل والدعم السريع تزحف نحو هجليج في أكبر حشد منذ بداية الصراع
الرجال فقط.. الأعراض الأولى لسرطان الخصية وخيارات العلاج المختلفة
الحسابات الفلكية تحدد بدء رمضان 2026 وساعات الصيام بالدول العربية
تعرف على اعراض نقص فيتامين ب12 وهل نقصه خطير.. تفاصيل لم تخطر على البال
هذا النوع من الخضروات الورقية يحميك من السرطان والحصوات الكلوية
رئيس مركز البحر الأحمر يلتقي السفير الألماني ويعرض إصدارات المركز لتعزيز الشراكات الدولية
وزير الخارجية التركي: نبذل كل ما في وسعنا لضمان تنفيذ خطة السلام في قطاع غزة

أقامت مؤسسة وطن التنموية ممثلة بإدارة المرأة، وبالتعاون مع حرائر اليمن من النازحات القادمات من مختلف المحافظات إلى مأرب، مهرجانًا نسائيًا خيريًا لدعم حملة «دفء الشتاء للمرابطين»، في فعالية شهدت حضورًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا من المشاركات.
وتضمّن المهرجان فقرات فنية وإبداعية قدّمتها المشاركات، إضافة إلى بازار نسائي وطبق خيري ومبادرات لجمع التبرعات المالية دعماً للمرابطين في الجبهات.
وأكدت المشاركات أن الهدف من هذا العمل الخيري هو إيصال رسالة للمجاهدين في الميادين بأنهن خلفهم بالدعاء والمال، وأنهن لن ينسين تضحياتهم في سبيل الوطن.
بدورها عبّرت مديرة إدارة المرأة في مؤسسة وطن، فاطمة الحرازي، عن فخرها بالجهود النسائية المشاركة، قائلة: «هذا أقل جهد يمكن أن نقدمه للمرابطين في الجبهات. لولا تضحياتهم لما كنا اليوم في مأمن. نحن هنا لإطلاق حملة دعم لدفء الشتاء، وسنواصل الوقوف إلى جانبهم في كل الحملات التي تنفذها مؤسسة وطن — سواء حملات الشتاء أو كسوة العيد — لأن دعم أبطال الجبهات واجب وطني لا ينقطع».
كما عبّرت إحدى المشاركات من حرائر اليمن، أبرار جلال الظبياني، عن دعمها المطلق للجيش الوطني والمرابطين، مؤكدة: «نقدم سلامنا للمرابطين والصقور في الميادين، وسنظل دعمًا وسندًا للجيش الوطني حتى نصل إلى صنعاء حاملين راية السلام والانتصار. ما نقدمه اليوم ليس سوى جزء يسير مما يستحقه الأبطال الذين يحمون الوطن».
ويأتي هذا المهرجان امتدادًا لأنشطة مؤسسة وطن التي نفّذت خلال الأعوام الماضية حملات دعم متعددة، من بينها تسيير قوافل غذائية وكسوة شتوية للمرابطين، وتقديم مساعدات مباشرة للمقاتلين في عدد من الجبهات.