منتخب اليمن يواجه اليوم نظيره الإماراتي في بطولة الخليج
المنتخبات المتأهلة رسميا إلى ربع نهائي كأس العرب 2025
معارك طاحنة تشتعل في جنوب كردفان والجيش يعلن التقدم .. ضربة دامية تهزّ الدعم السريع وحشود ضخمة حول هجليج وكادوقلي
نفير الحرب.. جبهات كردفان تشتعل والدعم السريع تزحف نحو هجليج في أكبر حشد منذ بداية الصراع
الرجال فقط.. الأعراض الأولى لسرطان الخصية وخيارات العلاج المختلفة
الحسابات الفلكية تحدد بدء رمضان 2026 وساعات الصيام بالدول العربية
تعرف على اعراض نقص فيتامين ب12 وهل نقصه خطير.. تفاصيل لم تخطر على البال
هذا النوع من الخضروات الورقية يحميك من السرطان والحصوات الكلوية
رئيس مركز البحر الأحمر يلتقي السفير الألماني ويعرض إصدارات المركز لتعزيز الشراكات الدولية
وزير الخارجية التركي: نبذل كل ما في وسعنا لضمان تنفيذ خطة السلام في قطاع غزة

في وقت تؤكد فيه جماعة الحوثية الإرهابية أمام الأمم المتحدة التزامها بـ"السلام العادل والشامل"، تواصل على الأرض تصعيد خطابها العسكري والتحشيد القبلي، في مؤشر على غياب أي نية جادة للدخول في تسوية تنهي الحرب الممتدة منذ نحو عقد.
حيث شهدت عدة محافظات يمينة وفي مقدمتها «تعز والحديدة وذمار وحجة والجوف وعدة مديريات بمحافظة صنعاء» تجمعات قبلية مسلحة.
وفي تلك التجمعات المسلحة التي تنظمها مليشيا الحوثي تحت مسمى "الوفاء لدماء الشهداء" و"النفير العام لمواجهة أعداء الوطن" بمشاركة قيادات سياسية وعسكرية تابعة للجماعة.
أعلن المشاركون "الجهوزية الكاملة لخوض الجولة القادمة من الصراع مع العدو الصهيوني"، حسب تعبيرهم مؤكدين استعدادهم للتحرك "رهن إشارة «المدعو» عبد الملك الحوثي"، في وقت تشير فيه تحركات الجماعة إلى تركيزها الفعلي على جبهات الداخل اليمني وليس على الحدود مع إسرائيل.
وتستخدم مليشيا الحوثي شعارات "نصرة فلسطين" لتعبئة القبائل اليمنية وتبرير مواصلة الحرب الداخلية، فيما تتزامن هذه الأنشطة مع تهديدات متكررة باستهداف السعودية وعرقلة الجهود الإقليمية والدولية لاستئناف عملية السلام.
ويرى محللون أن هذا النهج يعكس ازدواجية واضحة في الخطاب الحوثي بين الحديث عن “خارطة طريق” سياسية مع الأمم المتحدة وبين ممارسات ميدانية تعيد تأجيج الصراع.
ويعتبر التحشيد القبلي المتواصل، وفق المراقبين، دليلاً على أن الجماعة لا تزال تراهن على “الورقة العسكرية” لتعزيز نفوذها الداخلي، فيما تتخذ من “العداء لإسرائيل” غطاءً لتجنيد المقاتلين وإطالة أمد الصراع في اليمن.