آخر الاخبار

عاجل: اللواء محمد القحطاني يؤكد رفض السعودية تواجد أي قوات قادمة من خارج حضرموت ويطالب بتسليم المواقع لقوات درع الوطن.. تفاصيل لقاء سعودي حضرمي بالمكلا طارق صالح يطالب جميع القوى والمكونات السياسية وفي مقدمتها المجلس الانتقالي لتوحيد الجهود وقيادة معركة التحرير وهزيمة جماعة الحوثي محافظ حضرموت يطالب بخروج قوات الانتقالي القادمة من خارج المحافظة.. تفاصيل ما لا يعرفه اليمنيون والعرب عن فوائد الكركديه وتأثيره على صحة البروستاتا عاجل.. اللواء سلطان العرادة يعقد اجتماعًا عسكريًا وأمنيًا بمأرب ويؤكد: قضيتنا الكبرى استعادة الدولة وتحرير صنعاء وأدعو إلى عدم الإنشغال بالخلافات الجانبية  ترمب في صدارة قرعة كأس العالم… السياسة تقتحم أجواء الاحتفال الرياضي تسابق أجنحة الحوثيين على الشهادات العليا يصل مرحلة الهوس.. التعليم الأكاديمي رهينة شبكات الولاء الحوثية الزواج في اليمن بين الأعراف والطبقية… حين تهزم التقاليد القانون والدستور وقصص الحب تنكسر أمام جدار الأعراف بترومسيلة في قلب المعركة: الغموض يكتنف مستقبل النفط في حضرموت حلف قبائل حضرموت يطالب الرباعية الدولية بالتدخل بعد سقوط قتلى في هجوم قرب منشآت نفطية

بينما عيدروس الزبيدي يواصل الرفض والتمرد.. رئيس الحكومة يشترط العودة الى عدن مقابل الغاء قرارات عيدروس

الخميس 13 نوفمبر-تشرين الثاني 2025 الساعة 02 مساءً / مأرب برس- غرفة الأخبار
عدد القراءات 2081

كشفت مصادر سياسية مطلعة أن رئيس الوزراء اليمني، سالم صالح بن بريك، وضع إلغاء القرارات الصادرة عن عضو مجلس القيادة الرئاسي عيدروس الزبيدي كشرط أساسي لعودته إلى العاصمة المؤقتة عدن، وذلك بعد أكثر من شهرين على مغادرته المدينة.

ووفقًا لما أورده الإعلامي عبدالله دوبله في حلقة برنامجه "من الآخر" مساء أمس، فإن بن بريك المتواجد في الرياض حاليا، يرفض التعاطي مع قرارات الزبيدي، ويعتبرها غير قانونية وغير دستورية، مطالبًا بإلغائها رسميًا وسحب التعيينات التي تمت بموجبها من مؤسسات الدولة.

وأضاف دوبله نقلاً عن مصادر مطلعة أن هذه القضية كانت محور نقاشات مطوّلة خلال اجتماعات مجلس القيادة الرئاسي الأخيرة، حيث طُرح مقترح بسحب أنصار الزبيدي الذين تم تمكينهم من مناصب حكومية بقرارات صادرة عنه دون تفويض رسمي.

إلا أن الزبيدي، بحسب المصادر، رفض التراجع عن قراراته، متمسكًا بشرعيتها السياسية، ومطالبًا الرئيس رشاد العليمي بإصدار قرارات رئاسية جديدة تُضفي عليها الصفة القانونية، وهو ما اعتبره البعض محاولة للالتفاف على الدستور وتقاسم النفوذ داخل مؤسسات الدولة.

وأشارت المعلومات إلى أن الرئيس العليمي، وبعد مشاورات مكثفة، حاول احتواء الخلاف بالتوصل إلى تفاهم "ترضية" بين أعضاء المجلس، يقضي بإصدار قرارات تعيين جديدة لأنصار كل عضو في مناصب حكومية مختلفة، في محاولة للحفاظ على توازنات السلطة داخل المجلس.

وتعود جذور الأزمة إلى قرارات أصدرها الزبيدي في 10 سبتمبر الماضي، تضمنت تعيينات في عدد من المناصب الحكومية خارج صلاحياته القانونية، تلاها قيامه بتمكين المعيّنين بالقوة داخل المؤسسات الرسمية. وفي أعقاب ذلك، غادر رئيس الوزراء عدن في 14 من الشهر ذاته، ولم يعد إليها حتى اليوم.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس احتدام الخلافات داخل مجلس القيادة الرئاسي، وتُظهر هشاشة التوافق بين مكوناته، ما قد ينعكس سلبًا على أداء الحكومة ومسار الإصلاحات الاقتصادية التي تشترطها الجهات الدولية الداعمة لليمن.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن