عاجل: اللواء محمد القحطاني يؤكد رفض السعودية تواجد أي قوات قادمة من خارج حضرموت ويطالب بتسليم المواقع لقوات درع الوطن.. تفاصيل لقاء سعودي حضرمي بالمكلا
طارق صالح يطالب جميع القوى والمكونات السياسية وفي مقدمتها المجلس الانتقالي لتوحيد الجهود وقيادة معركة التحرير وهزيمة جماعة الحوثي
محافظ حضرموت يطالب بخروج قوات الانتقالي القادمة من خارج المحافظة.. تفاصيل
ما لا يعرفه اليمنيون والعرب عن فوائد الكركديه وتأثيره على صحة البروستاتا
عاجل.. اللواء سلطان العرادة يعقد اجتماعًا عسكريًا وأمنيًا بمأرب ويؤكد: قضيتنا الكبرى استعادة الدولة وتحرير صنعاء وأدعو إلى عدم الإنشغال بالخلافات الجانبية
ترمب في صدارة قرعة كأس العالم… السياسة تقتحم أجواء الاحتفال الرياضي
تسابق أجنحة الحوثيين على الشهادات العليا يصل مرحلة الهوس.. التعليم الأكاديمي رهينة شبكات الولاء الحوثية
الزواج في اليمن بين الأعراف والطبقية… حين تهزم التقاليد القانون والدستور وقصص الحب تنكسر أمام جدار الأعراف
بترومسيلة في قلب المعركة: الغموض يكتنف مستقبل النفط في حضرموت
حلف قبائل حضرموت يطالب الرباعية الدولية بالتدخل بعد سقوط قتلى في هجوم قرب منشآت نفطية

في خطاب جديد اتسم بالتحريض والتضليل، حاول زعيم الميليشيا الحوثية، عبدالملك الحوثي، التغطية على جرائم جماعته ضد المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، عبر اتهامهم بالعمالة والتجسس لصالح “أمريكا وإسرائيل”.
وخلال كلمته المتلفزة تابعها محرر "مأرب برس" زعم الحوثي أنه تم “كشف خلايا تجسسية” تنتمي إلى منظمات إنسانية دولية مثل برنامج الغذاء العالمي واليونيسف، مدعيًا أن تلك الجهات شاركت في “توفير الإحداثيات” لما سماه “الاستهداف الإسرائيلي لاجتماع حكومي في صنعاء”.
ويرى مراقبون أن تصريحات الحوثي تمثل تمهيدًا لحملة قمع جديدة تستهدف موظفي الإغاثة والمنظمات الدولية والمحلية العاملة في مناطق سيطرة الميليشيا، بعد تزايد شكاوى الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية من القيود والانتهاكات التي تمارسها الجماعة ضدهم.
الزعيم الحوثي الذي وصف المنظمات بأنها “غطاء لأنشطة عدوانية”، لم يقدم أي أدلة ملموسة تدعم ادعاءاته، مكتفيًا بتكرار مزاعم استخباراتية غامضة، في محاولة مكشوفة لتبرير الاعتقالات التعسفية والابتزاز الذي تمارسه جماعته بحق العاملين في المجال الإنساني.
ويأتي هذا الخطاب في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية على الحوثيين بسبب تجنيد الأطفال، ومصادرة المساعدات، واستهداف المدنيين تحت ذرائع أمنية واتهامات “بالتجسس”، وهي الذريعة ذاتها التي استخدمتها الجماعة لتصفية المعارضين والناشطين خلال السنوات الماضية.
ويؤكد محللون أن الحوثي يسعى من خلال هذه التصريحات إلى تحويل الأنظار عن الأزمات الداخلية والانهيار الاقتصادي في مناطق سيطرته، وخلق “عدو وهمي” لتبرير حملات القمع ومصادرة الحريات.