الصحافة اليمنية تعيش أكثر مراحلها دموية وسط 115 انتهاكًا خلال 2025 .. بلا قيود توثق انهيار منظومة حماية الصحفيين في اليمن
شبكتان بخطاب واحد: الانتقالي وحسابات إماراتية يروّجان وسمًا ضد السعودية عقب فضائح السجون والمتفجرات في مطار الريّان...
«الجادة السلطانية»… رواية تفتّش في الذاكرة والسلطة من منظور أنثوي
الواء الركن إبراهيم حيدان يعلن انطلاق عملية واسعة لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في عدن بدعم سعودي ويؤكد «لا غطاء بعد اليوم لأي سلاح خارج الدولة»
ترمب ينشر أسرار القادة.... أوروبا تقول: لن نثق به مجدداً
ءليفربول يواجه بورنموث بصفوف منقوصة.. وصلاح يعود لإنقاذ الهجوم
من فرانكفورت إلى مانشستر.. مرموش يبحث عن فرصة ضائعة في إنجلترا
السعودية تطلق سراح الداعية بدر المشاري
الذهب والفضة والبلاتين يسجلون مستويات قياسية وسط اضطراب الأسواق
السعودية توقع على ميثاق مجلس السلام في غزة

في تطور لافت بعد الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة السويداء جنوب سوريا، أعلن رئيس حزب "التوحيد العربي" والوزير اللبناني الأسبق، وئام وهاب، عن تأسيس تشكيل مسلح جديد تحت اسم "جيش التوحيد"، داعياً أبناء الطائفة الدرزية في لبنان وسوريا وفلسطين والعالم إلى "الانتفاض والمقاومة بالسلاح" ضد ما وصفه بـ"الإبادة المنظمة" التي يتعرض لها الدروز على يد "جماعة الجولاني".
وكتب وهاب عبر منصة "إكس": > "بعد التشاور مع أهلنا وشبابنا، أعلن انطلاق جيش التوحيد... مشايخ يُقتلون، نساء تُسبى، أطفال يموتون... يا أهلنا انزلوا إلى الساحات".
وفي رسالة مباشرة موجهة إلى "حزب الله"، ناشد وهاب المقاومة اللبنانية بدعم الدروز بالسلاح والخبرات، قائلاً: > "ندعوكم للوقوف إلى جانب الدروز الذين يُبادون، دخول السويداء لا يعني سقوط الجبل".
كما دعا إلى طرد المسلحين من داخل مدينة السويداء، مؤكداً أن العمليات الدفاعية بدأت بالفعل.
ويأتي هذا الإعلان في أعقاب تصعيد أمني شهدته السويداء بدأ من حي المقوس وامتد إلى قرى في الأرياف، وأسفر عن مقتل 166 شخصاً بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، من بينهم عناصر من الجيش السوري، ومقاتلون دروز وبدو.
وكان وزير الدفاع السوري، اللواء مرهف أبو قصرة، قد أعلن التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار بالتوافق مع وجهاء المدينة، فيما رحبت الرئاسة الروحية للدروز بدخول القوات الحكومية ودعت لتسليم السلاح.
لكن لاحقاً، تراجع الشيخ حكمت الهجري، زعيم الطائفة الدرزية، عن بيان الرئاسة، مؤكداً أن الاتفاق جاء تحت "ضغط خارجي" ووصفه بأنه "بيان مذل"، داعياً إلى التصعيد مجدداً لرفض التدخلات المفروضة.