شبكتان بخطاب واحد: الانتقالي وحسابات إماراتية يروّجان وسمًا ضد السعودية عقب فضائح السجون والمتفجرات في مطار الريّان...
«الجادة السلطانية»… رواية تفتّش في الذاكرة والسلطة من منظور أنثوي
الواء الركن إبراهيم حيدان يعلن انطلاق عملية واسعة لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في عدن بدعم سعودي ويؤكد «لا غطاء بعد اليوم لأي سلاح خارج الدولة»
ترمب ينشر أسرار القادة.... أوروبا تقول: لن نثق به مجدداً
ءليفربول يواجه بورنموث بصفوف منقوصة.. وصلاح يعود لإنقاذ الهجوم
من فرانكفورت إلى مانشستر.. مرموش يبحث عن فرصة ضائعة في إنجلترا
السعودية تطلق سراح الداعية بدر المشاري
الذهب والفضة والبلاتين يسجلون مستويات قياسية وسط اضطراب الأسواق
السعودية توقع على ميثاق مجلس السلام في غزة
صحيفة إنجليزية تكشف عن سر رفض محمد صلاح الانضمام إلى الدوري السعودي.. صراع بين المال والمجد

في جولة هي الأكثر مهنية منذ انطلاق المفاوضات، شهدت العاصمة الإيطالية روما، يوم الجمعة، لقاءً غير مباشر بين وفدي إيران والولايات المتحدة لمناقشة مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وسط أجواء وصفتها الأطراف بـ"البنّاءة".
فقد كشفت مصادر مطلعة أن المحادثات التي استمرت 3 ساعات ركزت على صياغة إطار عام لاتفاق نووي جديد، مع تأجيل الملفات الأكثر تعقيدًا إلى جولات لاحقة. ووفق صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن الهدف كان التوصل إلى تفاهم مبدئي يهيئ الطريق لاتفاق طويل الأمد.
وفي خطوة غير متوقعة، عرض الوفد الإيراني إنشاء "اتحاد نووي ثلاثي"، بحيث تقوم طهران بتخصيب اليورانيوم إلى درجة منخفضة، أقل من تلك المطلوبة للأسلحة، ثم تصديره إلى دول عربية محددة لاستخدامه في أغراض مدنية.
كما أبدت طهران استعدادها للعودة إلى نسبة التخصيب المنصوص عليها في اتفاق 2015، أي نحو 3.5%.
لكن الولايات المتحدة، على لسان مبعوثها ستيف ويتكوف، أكدت أنها لن تسمح "حتى بنسبة 1%" من قدرة التخصيب داخل إيران، وهو ما رفضه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مشددًا على تمسك بلاده بحقها في التخصيب لأغراض سلمية.
وبينما تواصل عمان لعب دور الوسيط، بطرحها سلسلة من الأفكار الجديدة، يُتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة جولات تفاوض إضافية بعد مراجعة الطرفين للمقترحات. ويبقى السؤال:
هل يمهد "الاتحاد النووي العربي" الطريق لاتفاق تاريخي، أم أنه مجرد محاولة لربح الوقت في صراع معقّد الأطراف؟