حزب الإصلاح يوجه بوصلته نحو المعركة الوطنية: استعادة المحافظات وتوحيد الصف
382 انتهاكاً حوثياً ضد المحامين يوثقها تقرير حقوقي.. العدالة تحت القمع في مناطق سيطرة الحوثيين
الإتحاد الأوروبي يتجه لإتخاذ قرار بحق الحوثيين
المحكمة العليا في السعودية تحدد موعد تحري هلال رمضان
وفاة طفل وإصابة نحو 30 في حريق مركز تجاري بمأرب
أمل جديد.. دواء تجريبي يقلل خطر وفاة النساء بسبب سرطان قاتل
وزير الدفاع يعزز الشراكة العسكرية مع الصين ويؤكد: مواقف بكين داعمة لوحدة اليمن وسيادته
الصين تلغي الرسوم الجمركية على هذه الدول
عصير البصل أم الصبار.. أيهما أفضل لعلاج تساقط الشعر
فقدان العضلات.. 3 طرق للسيطرة عليه مع التقدم في العمر

أثار أمير الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بتصحيح بعض التعابير التي وردت بكلمته أمام ممثلي دول مجلس التعاون الخليجي بالقمة الخليجية الأمريكية في الرياض، الأربعاء.
وطلب ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، من أمير الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الصباح، تعديل عبارة وردت في خطابه بشأن الحوثيين.
وقد وصف أمير الكويت جماعة الحوثي في صنعاء بـ”السلطات المعنية” أثناء إشادته بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بينها وبين الولايات المتحدة.

وعقب انتهاء خطابه، أوضح ولي العهد السعودي أن أمير الكويت سيعدل الوصف “لتجنب أي سوء فهم”. وبالفعل قال أمير الكويت إنه كان يقصد قول “السلطات غير الشرعية”، شاكرًا ابن سلمان على تنبيهه حول ذلك.
وقدم ولي العهد السعودي الكلمة مجددا لأمير الكويت، قائلا بعد انتهاء كلمات المشاركين: "سموه (أمير الكويت) لديه تصحيح بعض العبارات كي لا يساء فهمها"، ليقول أمير الكويت بعدها: "فخامة الرئيس، في كلمتي التي ألقيتها أمامكم وردت في نص الكلمة لما وصلنا إلى كلمة أشرت إلى اتفاق وقف إطلاق النار وأقصد بين الولايات المتحدة والسلطة غير الشرعية في اليمن.."
وتابع الأمير قائلا: "حبيت أوضح لفخامتكم النقطة هذه، شكرا وشكرا لأخي محمد على تنبيهي.
ويقطع تعقيب ولي العهد السعودي الطريق على تفكير الحوثيين بإمكانية تحقيق أهدافهم من خلال جرّ المنطقة إلى أعباء أمنية خطيرة. كما يوقف مساعي الأمريكيين لتعريف الحوثيين كسلطة معنية يمكن التوصل إلى اتفاقات عسكرية معها، متجاوزين الشعب اليمني والحكومة المعترف بها دوليًا.
لذا، فإن تعقيب ولي العهد السعودي بالغ الأهمية لتوحيد الموقف الخليجي تجاه المخاطر التي تواجه شبه الجزيرة العربية، والإبقاء على نهج عدم التصالح المنفرد مع الحوثيين خيارًا حاسمًا لدول التكتل، حتى لا يعتقد الحوثيون أن تحقيق مكاسب إقليمية من خلال تهديد الملاحة أمرٌ ممكن.