رويترز تفند مزاعم اعتقال توكل كرمان في هولندا وتؤكد أن الصور مفبركة بالذكاء الاصطناعي
توكل كرمان: النساء صانعات السلام والديمقراطية شرط للأمن العالمي
إنجاز سعودي عالمي جديد يدخل موسوعة غينيس عبر «واحة المياه»
.. مجلس النواب يخرج عن صمته ويعلن موقفه من انقلاب الإنتقالي الجنوبي على الشرعية الدستورية وصلاحيات مجلس القيادة
اللواء العرادة يوجه في اجتماع أمني موسع بمأرب بالإستعداد لمواجهة أي طارئ أو مخططات تستهدف استقرار البلد
كتيبة حماية وأمن منفذ الوديعة تحذر من تصوير المنشآت العسكرية وتتوعد بالمساءلة القانونية
مجلة أمريكية تكشف تداعيات انقلاب الإنتقالي شرق اليمن على أمن البحر الأحمر
: عيدروس الزبيدي يغازل السعودية والحكومة اليمنية بتصريحات تناقض أفعاله مع أقواله.. زعيم الانتقالي يدعو إلى تحرير محافظة البيضاء
تعرف على مواعيد مباريات اليوم الأربعاء والقنوات الناقلة
أتلانتا يحقق فوزًا تاريخيًا ويعزز حظوظه في التأهل المباشر ويقترب من صدارة دوري الأبطال

أثارت تقارير حديثة جدلاً حول ثروة الأميرة شارلوت، ابنة الأمير ويليام وكيت ميدلتون، حيث قُدِّرت قيمتها بنحو 3.8 مليار جنيه إسترليني (5 مليارات دولار أمريكي)، ما يجعلها من بين أغنى الأطفال عالميًا.
ولدت في 2 مايو 2015، في مستشفى سانت ماري في لندن (بريطانيا). هي أميرة في العائلة البريطانية المالكة. هي ابنة الأمير ويليام أمير ويلز وكاثرين أميرة ويلز.
لكن هذه التقديرات لا تعني أن الأميرة شارلوت، تمتلك أصولًا مالية بهذا الحجم، بل تعكس قيمتها الاقتصادية وتأثيرها على سوق الموضة البريطانية، إذ إن أي ظهور لها بأزياء معينة يؤدي إلى زيادة هائلة في مبيعات تلك العلامات التجارية، ما يساهم في تعزيز الاقتصاد.
ويُعتقد أن تأثيرها يفوق حتى شقيقها الأمير جورج، رغم أنه الوريث المستقبلي للعرش، نظرًا إلى جاذبيتها الإعلامية وشعبيتها. ومع ذلك، تبقى هذه الأرقام افتراضية وتعتمد على تحليلات السوق وليس على ثروة شخصية فعلية.
وبينما قد يتغير تقييم ثروتها بمرور السنوات، تبقى الأميرة الصغيرة، واحدة من أكثر أفراد العائلة الملكية تأثيرًا، وسط اهتمام عالمي مستمر بمكانتها وأسلوب حياتها.