كيف تتخلص من نوبات الصرع
النوم بهذه الطريقة يخفف الحموضة وحرقة المعدة
7 أسباب مفاجئة لـ خروج الغازات.. ماذا تكشف عنه صحة الأمعاء
صفعة أخرى لأبوظبي.. ماذا يعني إلغاء الجزائر لاتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات؟
قائد محور بيحان يبارك تعيين اللواء العقيلي وزيرا للدفاع ويشدد على توحيد التشكيلات العسكرية
بيان عاجل للسعودية يفضح تناقض دولة الإمارات بخصوص السودان ودعمها المستمر للمقاتلين المرتزقة
الزنداني يحدد أولويات حكومته الجديدة خلال المرحلة المقبلة
إيران تتوعد بضرب القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط
منصة في كوريا الجنوبية توزع بتكوين بقيمة 44 مليار دولار
الرئيس يلتقي أبناء الضالع ويشيد بصمود المحافظة ويؤكد إنها خط الدفاع المتقدم في مواجهة الحوثيين

حقق الملف السعودي لاستضافة كأس العالم 2034 أعلى تقييم في تاريخ البطولة، وهو ما أكده التقرير الذي نشره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ليلة أمس والذي استعرض أهم نقاط القوة في الملف السعودي.
أبرز التقرير تطور الخدمات الصحية في السعودية، حيث أشاد بجودة الرعاية الصحية المتقدمة، ما أسهم بشكل كبير في تحسين التقييم الذي حصلت عليه المملكة.
كما أشار إلى التحسينات الهامة في خدمات الاتصالات وشبكة الإنترنت، مؤكدًا أن هذه التطورات التقنية تسهم في ضمان تجربة استضافة سلسة وفعالة. كان ملف ترشح السعودية، الذي تم تقديمه رسميًا في يوليو الماضي تحت شعار "معًا ننمو"، قد تضمن خططًا طموحة لاستضافة البطولة في 15 ملعبًا موزعة على 5 مدن، تشمل الرياض، جدة، الخبر، أبها، ونيوم، بالإضافة إلى 10 مواقع استضافة أخرى.
أشاد التقرير أيضًا بجاهزية السعودية من حيث البنية التحتية، مسلطًا الضوء على مشروع قطار الرياض، الذي يربط بين الملاعب المضيفة ويعزز من سهولة تنقل الجماهير.
كما أظهر ملعب الملك سلمان تميزًا كبيرًا، حيث حصل على 12 نقطة كاملة، بينما كان المعدل المطلوب 4 نقاط فقط.
حظي الملف السعودي بدعم كبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان ولي العهد، مما زاد من ثقة المجتمع الدولي في قدرة السعودية على استضافة الحدث. يأتي التقييم الفني لملفي كأس العالم 2030 و2034 كخطوة تمهيدية لاختيار الدول المستضيفة للبطولتين عبر الجمعية العمومية للفيفا المقررة في 11 ديسمبر هذا العام.
كما التزم الملف السعودي بالاستدامة وتوفير جميع المتطلبات الأساسية، متجاوزًا الحد الأدنى المطلوب من الملاعب. وأكدت الفيفا على تعاونها الوثيق مع السعودية لأخذ التواريخ المهمة، مثل رمضان وموسم الحج، بعين الاعتبار لضمان تنظيم مثالي.
نوه التقرير إلى الأثر الإيجابي المتوقع لاستضافة السعودية للبطولة على الصعيد العالمي، معتبرًا إياها فرصة فريدة لإلهام الدول والشعوب، ومشيدًا برؤية السعودية 2030 التي تعزز ثقة العالم في قدراتها التنظيمية لهذه البطولة الكبرى.