الحـ ـوثي يرتكب عيباً أسوداً..شاهد قبائل تهامة تخرج عن بكرة أبيها وتعلن النفير العام في وقفه مسلحة - توعدت المليشيات بالثأر لأعراض أبناء تهامة

الإثنين 27 يونيو-حزيران 2022 الساعة 12 صباحاً / مأرب برس - متابعات
عدد القراءات 8368
 

أكد أبناء تهامة في وقفة قبلية مسلحة، اليوم الأحد، بمديرية حيس، احتفاظهم بحق اتخاذ الإجراءات المناسبة؛ لضمان رد الاعتبار ومحاسبة المتورطين بجرائم الطعن في أعراضهم من قِبل مليشيات الحوثي المدعومة إيرانيًا. 

 

وأكدوا أن الرد على هذه الجرائم- الطعن المتكرر في الأعراض من قِبل مليشيا الحوثي- حق قائم لايمكن التنازل عنه في أي زمان ومكان ولا يسقط بالتقادم. 

 

كما أكدوا أن كل الأبواق التي تصدرت حملة استهداف أعراض أبناء تهامة وشرفهم مرصودة وسيتم محاسبتها عبر كل الطرق والوسائل الممكنة.

 

مأرب برس يعيد نشر نص البيان :

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

 

قال تعالى: (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لُعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم) صدق الله العظيم. 

 

تابعنا بكل أسف حملة الافتراءات الكاذبة التي روجتها مليشيات الحوثي وأبواقها وما تضمنته من خوض وطعن في أعراض أبناء مديرية حيس والساحل الغربي واليمن عامة، وإننا إذ ندين ونستنكر هذا السقوط الأخلاقي الذي يتنافى مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وقيم ومعتقدات اليمنيين وعاداتهم وتقاليدهم، والأعراف والأسلاف السائدة منذ آلاف السنين؛ لنؤكد على التالي:

 

- ننفي نفيًا قاطعًا ما ورد في تلك الحملة من أكاذيب وافتراءات تكشف عن دناءة وحقارة هذه المليشيات الإجرامية، ونؤكد أن ما يجمعنا بإخواننا وأبنائنا من القوات المشتركة هو الإخاء والتعاون للدفاع عن الثوابت الوطنية في مواجهة مليشيات الحوثي. 

 

- لقد دأبت مليشيات الحوثي وقيادتها السلالية، وبتوجيهات مباشرة من زعيمها عبدالملك الحوثي، منذ بدء الحرب؛ على الترويج لمثل هذه الافتراءات والأكاذيب بحق حرائر الساحل الغربي، واستخدامها للحشد والتجنيد والتعبئة لحروبها العبثية.

 

- إن هذا السقوط الأخلاقي وحملة الإفك والبهتان يكشف قبح المشروع الذي تحمله هذه المليشيات لليمنيين، ومساعيها لتدمير أخلاق المجتمع والقبيلة اليمنية، وتمييع العادات والتقاليد التي تصون المرأة من أي استهداف رخيص وتحفظ مكانتها وحرمتها، وتجرِّم الخوض في أعراض الناس، ولعل ما ساد خلال الفترة الماضية في مناطق سيطرتها من اختطاف واعتقال للنساء والزج بهن في سجون سرية، وارتفاع معدلات الجرائم وقتل الأقارب، كلها ظواهر دخيلة على بلدنا ومجتمعنا ظهرت بعد مجيء هذه المليشيات.

 

- نؤكد أن تكرار الإساءة لأبناء الساحل الغربي، والتجرؤ على محاولة النيل من شرفهم وأعراضهم؛ هو طعن في أعراض كل اليمنيين من شمال اليمن حتى جنوبه ومن شرقه حتى غربه.

 

- ندعو كافة القبائل اليمنية إلى إدانة هذه الحملة الكاذبة واتخاذ موقف واضح من هذه الإساءات التي تمثل (عيبًا أسود)، والقيام بدورها في تجريم ونبذ الكيانات والأفراد المتورطين في جرائم هتك أعراض اليمنيين، ومحاسبتهم، والحفاظ على العادات والقيم النبيلة التي تزخر بها القبيلة اليمنية وأرساها الآباء والأجداد، والحفاظ على التعايش والتآخي بين فئات المجتمع، وعدم الانجرار وراء مخططات مليشيات الحوثي التي تسعى لتسخير القبيلة اليمنية لخدمة مشاريعها السلالية وأفكارها الدخيلة على المجتمع.

 

- نستنهض في مشايخ وقبائل وأبناء الحديدة وتعز في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي، نخوتهم وغيرتهم، ومغادرة مربع الصمت واتخاذ موقف رادع إزاء الطعن الذي تمارسه المليشيات في شرف وعرض أمهاتهم وأخواتهم وبناتهم في تهامة والساحل الغربي.

 

- ندعو أصحاب الفضيلة العلماء ورجال الدين إلى القيام بواجبهم في التنديد بهذه الجريمة، وبيان الحكم الشرعي، وتطبيق حدود الله فيمن يقف خلفها، عملًا بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف. كما ندعو كل المكونات ومنظمات المجتمع المدني وكل الأحرار إلى استنكار وإدانة هذه الاتهامات الباطلة واستمرار التطاول على حرائر اليمن.

 

- نؤكد احتفاظنا بحقنا في اتخاذ كافة الإجراءات؛ لضمان رد الاعتبار ومحاسبة المتورطين في جرائم الطعن في أعراضنا؛ كونه حقًا قائمًا لا يمكن التنازل عنه في أي زمان ومكان، ولا يسقط بالتقادم، ونؤكد بأن كل تلك الأبواق التي تصدرت حملة استهداف أعراضنا وشرفنا مرصودة وسيتم محاسبتها عبر كل الطرق والوسائل الممكنة.

 

 

صادر عن الوقفة القبَلية لأبناء تهامة والساحل الغربي

يوم الأحد الموافق /26 يونيو / 2022م