الوفد الحكومي يعلن موقفه من رفض المليشيات بإنهاء حصار تعز

الخميس 23 يونيو-حزيران 2022 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - غرفة الأخبار
عدد القراءات 1246

 

اعرب الوفد الحكومي المكلف بملف فتح الطرقات والمعابر عن تطلعه الى "موقف حازم" من الوسيط الاممي هانس غروندبرغ ردا على رفض الحوثيين لمقترحه بشأن فتح طريق رئيس الى مدينة تعز.

 

وقال عضو الوفد الحكومي نبيل جامل في تصريح صحفي" تم ابلاغنا برد الحوثيين، والذي كان سلبيا".

 

واشار الى ان الحوثيين اعادوا طرح نفس الطرق الفرعية الترابية التي تضمنها مقترح مبعوث الامم المتحدة واستبعدوا الطريق الرئيس الوحيد الوارد في المقترح ذاته.

 

واعتبر ان ذلك يعكس "استمرار الحوثيين في استهلاك وقت الهدنة الثانية بنفس طريقة استهلاك الهدنة الاولي".

 

 وقال "لازلنا نامل ان يكون هناك موقف للمبعوث الاممي ليعلن للعالم ان الحوثي رفض مقترحه ويعرقل تنفيذ البند الرابع من اتفاق الهدنة، في حين تم تنفيذ بقية البنود التي تصب في مصلحته".

 

وكانت مليشيات الحوثي، قد اعلنت مساء اليوم الخميس 23 يونيو/ حزيران، رسمياً، رفض مقترح المبعوث الأممي لرفع الحصار عن مدينة تعز، وذلك بعد أن كانت طلبت مساحة من الوقت للتشاور مع زعيمها الذي رفض إنهاء معاناة الملايين في تعز جراء الحصار.

 

‏‎ونقل إعلام المليشيات الحوثية عن ما أسمته مصدراً مسؤولاً في اللجنة العسكرية المفاوضة، أنه تم تسليم الأمم المتحدة الملاحظات على مقترح الممثل الأممي لفتح الطرق في تعز وبعض المحافظات اليمنية.

 

‏‎وقال المصدر الحوثي، إن الرد اشترط أن يتم فتح الطرق على مراحل تبدأ المرحلة الأولى بفتح طريقين الطريق الأول تتضمن فتح طريق صالة – أبعر - الصرمين – الدمنة - الحوبان - خط صنعاء. و‏‎الطريق الثاني طريق لحج-عدن (الشريجة- كرش- الراهدة – الحوبان - خط صنعاء).

 

ويتضمن الرد الحوثي رفضاً صريحاً لفتح الطرقات الرئيسية في تعز، وإعادة طرح مقترح المليشيات بفتح طرقات فرعية جبلية داخل مواقع الجيش في تعز وذلك لاستخدام هذه الطرقات كشريان إمداد لقواتها في خطوط التماس.

 

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن قدم مقترحاً في مفاوضات الأردن حول رفع حصار تعز تضمن رؤية لفتح طريق الحوبان الروضة والستين عصيفرة، والدفاع الجوي الأربعين كمرحلة أولى يليها فتح طريق جولة القصر الحوبان لاحقاً.

 

ولم يقدم الرد الحوثي جديداً سوى إصراره على إبقاء مدينة تعز محاصرة للعام السابع على التوالي، رافضاً بذلك كل الدعوات والجهود الدولية التي طالبت برفع الحصار وفتح الطرقات إلى مدينة تعز.