عشية مسيرة الأعلام... خطة ثلاثية تُعلنها حماس وتحرّك إسرائيلي في جنوب لبنان!

السبت 28 مايو 2022 الساعة 10 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 2737
 

ترتفع وتيرة التحذيرات والاستعدادات الأمنية والعسكرية بين غزة وتل أبيب، عشية “مسيرة الأعلام” التي تنوي جماعات استيطانية متطرفة تنظيمها صباح غد الأحد، في القدس.

ثلاثية لمواجهة مسيرة الأعلام

وفي وقت أعلنت الشرطة الإسرائيلية سماحها لعضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير، باقتحام باحات المسجد الأقصى صباح الأحد، هددت حركة حماس بـ “ثلاثية متأهبة” للتعامل مع تطورات الموقف، مُعلنة “الجهوزية التامة” لكل السيناريوهات.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، “أمامنا خيارات عديدة لمواجهة مسيرة الأعلام ومحاولات تدنيس المسجد الأقصى”، مشيراً إلى “ثلاثية متأهبة للتعامل مع تطورات الموقف غداً (الأمة والشعب والمقاومة) وجاهزون لكل السيناريوهات”.

وأضاف هنية في تصريحات له اليوم، أن “الاحتلال يريد أن يجعل من مسيرة الأعلام محطة لتخطي منجزات معركة سيف القدس وتجاوز البيئية التي أعقبت هذه المعركة، ولكنا نقول بوضوح إن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، والمسجد الأقصى حق لنا وملك أيدينا”.

ودعت حركة حماس إلى النفير العام غداً و”شدّ الرحال” إلى المسجد الأقصى لحمايته ولإفشال مخططات الاحتلال التهويدية.

القبة الحديدية ترصد جنوب لبنان

في الجهة المقابلة، وسّع الجيش الإسرائيلي دائرة نشر منظومة القبة الحديدية في عدة مناطق، محتسباً احتمال إطلاق صواريخ من جنوب لبنان، بحسب مصادر محلية فلسطينية.

كما عملت الشرطة الإسرائيلية على نشر حواجز حديدية في شارع السلطان سليمان في القدس، استعداداً لتأمين المسيرة.

ونشرت القوات الإسرائيلية الآلاف من عناصرها في القدس تحسباً لاشتباكات محتملة مع الفلسطينيين، كما هددت بأنها سترد بقوة على أي عملية إطلاق صواريخ من قطاع غزة، إذا ما تدخلت المقاومة كما في العام الماضي، لمنع مسيرة الأعلام حين أطلقت رشقة صاروخية على وسط إسرائيل، وقد فجرت تلك العملية حرباً على غزة في 10 أيار/مايو من العام الماضي دامت 11 يوماً.