تعرف على شروط جماعة الحوثي الجديدة لرفع الحصار عن مدينة تعز

الأربعاء 18 مايو 2022 الساعة 02 مساءً / مأرب برس-تعز
عدد القراءات 4971

وضعت جماعة الحوثي الانقلابية شروطا جديدة لرفع الحصار عن مدينة تعز.

وأعلن القيادي في الجماعة محمد علي الحوثي عن اشتراطات لفتح الطرقات المؤدية إلى مدينة تعز (جنوبي غرب اليمن).

واشترط محمد علي الحوثي عضو المكتب السياسي التابع للحوثيين في تغريدة عبر تويتر: "‏انهاء القتال في تعز ثم رفع المواقع من الجانبين قبل فتح الطرقات. 

واضاف: هذا متاح اذا وافقوا عليه من الصباح نبدأ الخطوة ان شاء الله.

يأتي ذلك في ظل تعثر المفاوضات بشأن فتح منافذ تعز ضمن اتفاق الهدنة بين الحكومة والحوثيين. 

وتسيطر جماعة الحوثي على المداخل التي تربط المدينة بضواحيها الشرقية والغربية والشمالية، باستثناء منفذ فرعي وحيد "هيجة العبد" غربي المحافظة والذي يربطها بمحافظتي لحج وعدن.

واعتبر ناشطون ما قاله الحوثي فصلا جديدا من فصول المرواغات الحوثية والتنصل عن التزامات.

وبداية ابريل الماضي اتفقت الاطراف اليمنية على هدنة تستمر شهرين من بين بنودها فتح الطرقات الى تعز وتسيير رحلات من والى مطار صنعاء.

وشهد مطار صنعاء الاثنين الماضي اقلاع اول رحلة الى العاصمة الاردنية عمان تنفيذا لاتفاق الهدنة، غير ان رفع الحصار عن تعز لم يتم.

في غضون ذلك دعا المبعوث الاممي الى اجتماعات عاجلة لمناقشة رفع الحصار عن تعز، مرحبا بانطلاق اول رحلة من مطار صنعاء. 

وامس الثلاثاء شهدت مدينة تعز، وقفة احتجاجية، أمام منفذ مغلق شرق المدينة بالقرب من جولة القصر، للمطالبة برفع الحصار الحوثي المفروض على تعز، منذ سنوات، وفتح الطرق الرئيسية، كما نصت عليه بنود الهدنة المعلنة من قبل الأمم المتحدة.

وقال المحتجون، في بيان، "لقد مرت سنوات طويلة منذ أن أطلقت تعز أول صرخاتها للفت أنظار العالم إلى الكارثة التي تعيشها جراء الحصار الحوثي، لكن مع الأسف لم يسمعها أحد، ولم يتم رفع الحصار، بل حدث ما هو أفظع من ذلك".

وأضاف البيان: "ما نشاهده اليوم من تحول هذا المطلب الإنساني إلى مجال للتفاوض والمقايضات السياسية يكشف حجم الإجرام الحوثي، والخلل القيمي الكبير في أداء الأمم المتحدة، ومبعوثها الخاص إلى اليمن".

وتابع: "رغم المعاناة، وتآكل ثقتنا بالأمم المتحدة والمجتمع الدولي، فقد جاهدنا إحباطنا، واستبشرنا خيرا بإعلان الهدنة التي تضمنت فتح الطرق في مدينة تعز، وها هو زمن هذه الهدنة يتلاشى الان، وسط صمت حكومي غريب، وتجاهل أممي لجريمة الحصار، التي كان يفترض أن تكون في صدارة أولويات المبعوث الأممي، وصدارة عناصر الهدنة المزعومة".

وطالب المحتجون، مجلس القيادة الرئاسي، بالوقوف أمام هذه المأساة، كما يليق بمجلس مسؤول يهتم لمعاناة شعبه، وذلك من خلال وقف كافة أشكال التفاوض مع المليشيات، وعدم التعاطي مع أي مبادرات خارجية قبل رفع الحصار عن تعز وفتح طرقاتها بشكل كامل وفوري.

ودعوا الأمم المتحدة، إلى الكف عن هذا التجاهل المريب لكارثة إنسانية يعيشها الملايين في تعز، والتنفيذ الفوري لتعهداتها بفتح طرقات المدينة، وبدء عملية شاملة لإغاثة السكان المحرومين من المساعدات الإنسانية منذ سنوات.

وناشد المحتجون، العالم الحر بكافة منظماته، وهيئاته التدخل وممارسة الضغوط لرفع الحصار عن مدينة تعز بشكل كامل، والمبادرة إلى إغاثة ملايين المتضررين، ودعم جهود استعادة الحياة في المحافظة.

يذكر أن الأمم المتحدة، أعلنت في مطلع أبريل المنصرم، عن هدنة إنسانية في اليمن لمدة شهرين، تتضمن وقفا شاملا للعمليات العسكرية وفتح مطار صنعاء إلى وجهات محددة، ودخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة، ورفع الحصار الحوثي المفروض على محافظة تعز منذ سبع سنوات، وفتح المنافذ البرية بين المدن اليمنية.