التحالف: انطلاق عمليات القرصنة والاختطاف من أي ميناء سيجعله هدفاً عسكرياً مشروعاً

الثلاثاء 04 يناير-كانون الثاني 2022 الساعة 08 مساءً / مأرب برس ـ غرفة الاخبار
عدد القراءات 1750

حذرت قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، مساء الثلاثاء، من أن انطلاق عمليات القرصنة والاختطاف والسطو المسلّح من أي ميناء سيجعله هدفاً عسكرياً مشروعاً.
 
جاء ذلك في بيان للمتحدث الرسمي باسم التحالف، العميد الركن تركي المالكي، نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس"، إلحاقاً للبيان الصادر من التحالف بتعرض سفينة الشحن التجاري (روابي) للقرصنة والاختطاف والسطو المسلّح في مساء يوم الأحد (02 يناير 2022م) أثناء إبحارها مقابل محافظة الحديدة.
 
وأوضح المالكي، أن "السطو على السفينة هو عمل إجرامي ثبت التخطيط له من قبل المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باعتراض مسار السفينة بالمياه الدولية واقتيادها بالقوة لميناء الصليف".
 
وقال إن "تنفيذ عملية القرصنة والاختطاف انطلقت من ميناء الحديدة لاعتراض السفينة التجارية بالممر البحري الدولي، مما يعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني وقوانين البحار ذات الصلة".
 
وأكد أن السفينة (روابي) سفينة تجارية تحمل على متنها معدات وتجهيزات ميدانية خاصة بتشغيل المستشفى السعودي الميداني بجزيرة (سقطرى) بعد انتهاء مهمته الإنسانية، والذي أسهم في تقديم الرعاية الصحية والخدمات الطبية لآلاف اليمنيين بالجزيرة".
 
وأضاف أن نصوص وأحكام القانون الدولي الإنساني و (دليل سان ريمو ) للقانون الدولي في النزاعات المسلحة في البحار واتفاقيات الأمم المتحدة تضمن حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية بالممرات المائية والبحار.
 
كما أكد أن تلك الاتفاقيات "لا تؤمن حماية القراصنة أو توفر الملاذ الآمن لهم، باعتبار مثل هذه الأعمال الإرهابية تقويض لأمن الممرات المائية وتهديد مباشر للملاحة البحرية والتجارة العالمية".
 
بيّن العميد المالكي بأن هذا العمل الاجرامي الخطير يتنافى مع روح ونصوص اتفاق ستوكهولم للعام 2018م وخاصة ما تضمنه البند (الثاني) بالتعهدات والبند (الثاني) من الاتفاق والمتعلق بمدينة الحديدة وموانىء الحديدة والصليف ورأس عيسى، واستمرار المليشيا الحوثية الإرهابية لكافة أنواع الانتهاكات والتي تجاوزت (30527) انتهاكاً متعمداً.
 
شدد متحدث التحالف بأنه "يجب على المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران إخلاء سبيل السفينة (روابي) من ميناء الصليف وبكامل حمولتها ذات الطابع الإنساني غير القتالي".
 
وحذر من أنه في حال عدم الانصياع فإن موانئ انطلاق وإيواء عمليات القرصنة والاختطاف والسطو المسلّح و عناصر القرصنة البحرية التي حدثت سيجعلها أهداف عسكرية مشروعة وفق نصوص وأحكام القانون الدولي الإنساني وقوانين البحار ذات الصلة.

والاثنين، أكدت وزارة الخارجية اليمنية في بيان لها، أن عملية القرصنة من قبل المليشيا الحوثية تمثل انتهاكاً حقيقياً على الأمن والاستقرار الدوليين وعلى أمن وسلامة الملاحة العالمية (...).
 
كما جددت، دعم الجمهورية اليمنية لكافة التدابير والإجراءات التي ستتخذها قوات التحالف العربي لدعم الشرعية للتعامل مع هذا الانتهاك السافر وبما من شأنه حماية أمن وسلامة الملاحة الدولية وأمن الطاقة العالمية.
 

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن