الجالية اليمنية بولاية ”ميتشغن“ الأمريكية تحتفي بثورتي سبتمبر اوكتوبر بحضور أعضاء في ”الكونجرس“

الأربعاء 13 أكتوبر-تشرين الأول 2021 الساعة 10 مساءً / مأرب برس ـ خاص
عدد القراءات 2123

نظمت الجالية اليمنية بولاية ميتشغن الامريكية، الأحد المنصرم، حفلا جماهيريا احياء لذكرى ثورتي 26 سبتمير و14 اكتوبر المجيدتين.

وعبر البيان الختامي للفعالية عن رفض الجالية اليمنيث للإنقلاب الحوثي، مؤكدا أن اليمنيين لن يحيدوا عن أهداف ثورتي سبتمبر وإكتوبر الخالدتين، وأن أهدافهما طريق اليمنيين لبناء دولة النظام والقانون.

حضر الحفل، ممثلين عن الكونجرس الامريكي، دبي دينجل، ورشيدة طليب وحضور عضوي كونجرس ولاية ميتشغن اليمني الأمريكي إبراهيم عياش، والعربي الأمريكي عبدالله حمود، بالاضافة الى الشيخ سنان العجي عضو مجلس النواب اليمني.

نص البيان الختامي:

تمر علينا هذه الايام ذكرى ثورتي ٢٦ سبتمبر والرابع عشر من اكتوبر ووطننا اليمن يعيش ويمر بمرحله حالكة و عصيبة من تاريخه ، و كارثه تمثل حسب التقارير الدوليه أسوأ حالة انسانيه في القرن الواحد والعشرين .
ونحن هنا إذ نتذكر شهدائنا الابطال الذين رووا الارض بدمائهم الزكية في سبيل التخلص من الحكم الإمامي السلالي البغيض ، ومن الإستعمار البريطاني المقيت ، لتحيى الأجيال من بعدهم في عزة و كرامة و حرية، إننا نعبر عن بالغ اسفنا وخيبة املنا في الاداء السلبي البعيد عن الوطن والوطنية الحقة للقوى السياسيه في التعامل مع قضايا الوطن في هذه المرحلة الحرجة و الدقيقة من تاريخ اليمن.
انما يمر به اليمن اليوم من كوارث و انقلابات ، ماهو الا نتيجة تخاذل القوى السياسية بمختلف اطيافها و مكوناتها عن القيام بدورها الوطني وانشغالها بالمماحكات و المكايدات السياسية والحسابات الضيقة،
إن هذه القوى السياسية هي المسبب الاول والرئيسي في قتل احلام اليمنيين جميعاً والعبث بمستقبل اجياله وهي من اوصلت البلاد اليوم الى حالة يرثى لها من تفرق الصوت الوطني وانقسامه وتشرذمه.، وهي من اوصلت الوطن الى حالة الشتات التي نعيشها اليوم ، و أبعد من ذلك أن رهنت مستقبل الوطن لقوى اقليميه هدفها الأول والاخير هو تمزيق اليمن وتجويعه وافقاره ومنعه من النهضة والبناء واستخراج ثرواته و بناء جيش قوي يحمي اليمن أرضاً وانسانا.

ايها الاخوة والاخوات..آن الاوان لنا كيمنيين و نحن نحتفي بذكرى الثورتين المجيدتين ان نوحد صفوفنا و نجمع كلمتنا و نلملم جراحنا و ان يكون هدفنا الأول هو السير على خطى ابطال ثورتي سبتمبر و اكتوبر و الحفاظ على مكتسباتهما و الوقوف صفا واحدا كالبنيان المرصوص في وجه كل من يحاول المساس بهذه المكتسبات ،
يكفينا انقسام
يكفينا فرقة وتشرذم ،

فوطننا يتعرض للنهب والمصادرة في ثرواته وحدوده براً وبحراً، و أصبح يحارب من شذاذ الافاق حتى في توفير ابسط مقومات الحياة من كهرباء و ماء و دواء و خدمات.

يكفينا آلاما و جراحا ما يجري في وطننا المكلوم من احداث مأساوية عصفت به بعد الانقلاب الاسود المشؤوم لمليشيات الحوثي التى رهنت ذاتها للمخطط الايراني البغيض و جرعت شعبنا الأمرين وقدمت وطننا العزيز قربانا رخيصا من اجل تحقيق الاهداف الايرانيه بالمنطقه ومارست بحق شعبنا ابشع انواع الظلم والقهر و صادرت الحريات وقتلت الابرياء ، و أوضح مثال على ذلك الأحكام الجائرة التي تعرض لها أبناء تهامة الأبرياء الذين زج بارواحهم الطاهره في خضم قضية تصفية سياسية داخل صفوف الإنقلابيين.
فإننا كجالية و قطاع اغترابي إزاء كل ما تقدم نقف هنا مع شعبنا ووطننا لنؤكد مايلي:

١- رفضنا المطلق لإنقلاب الحوثي و ما ترتب علية من احكام وتعيينات مخالفة لقانون الجمهورية اليمنية ، كما نجدد رفضنا المطلق للمشاريع السلالية والطائفية والمناطقية، مؤكدين أن مشروع دولة الؤسسات هو سبيلنا الوحيد لبناء اليمن الحديث.

٢- اننا نحمل القوى السياسية المسؤلية التاريخية في التفريط بالثوابت الوطنية و في تسليم القرار السيادي اليمني لقوى خارجية، كما نحملها المسؤلية في تاخير استعادة الدولة و الجمهورية و مسؤلية التدهور الاقتصادي و الصحي الذي ضاعف من معاناة شعبنا الكريم .

،٣- اننا نطالب الحكومة بكل مكوناتها وكياناتها بالعودة الى ارض الوطن و تحمل مسؤلياتها الوطنيه في استعادة الدولة و تثبيت دعائم الجمهورية و ان تكون جنبا الى جنب مع الشعب تعيش ما يعيشه و تعاني ما يعانيه.
كما نطالبها بإصلاح الاختلالات في المناطق المحررة وإعادة النظر في دور التحالف من أجل تصحيح المسار، والعمل على دعم الجيش الوطني.

٤- نحمل التحالف مسؤلية انحراف اهدافه المعلنة و محاولاته اضعاف سلطة الشرعيه في المناطق المحررة ونشر الفوضي و تمويل المشاريع الانفصالية و تبني ممارسات إستعمارية قد عفى عليها الزمن، كما نطالب التحالف بتحمل مسؤلياته تجاه اليمن و الحفاظ على وحدته و سلامة اراضيه.

٥- نوكد دعمنا الكامل لابناء شعبنا الباسل في كل ارجاء الوطن شمالا وجنوبًا و شرقا وغربًا، و نقول لهم أنه برغم بعد المسافات الا اننا نعاني لمعاناتكم و نألم لألمكم و نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤلياته الانسانية تجاة الشعب اليمني.

٦- ندعوا كل أبناء شعبنا العظيم إلى نبذ كل الخلافات و الصراعات و الفرقة والعمل على رأب الصدع و توحيد الصفوف في مواجهة العابثين بالوطن و على رأسهم الإنقلاب الحوثي الغاشم ، و تمرد مليشيا الإنتقالي ، و الذين يهددان مكتسبات ثورتي سبتمبر و أكتوبر و ينسفان كل تضحيات الثوار و دماءهم الزكية و يضعان الجمهورية و الوحدة على حافة الهاوية.

كما ندعو كل ابناء القطاع الاغترابي للعمل بصوت واحدٍ و يد واحده و قلم واحد و قلب واحد لاستعادة الجمهورية واليمن الموحد من براثن العابثين.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن