استجابة لدعوة ”العرادة“.. ”محور إب“ يعلن “النفير“ ويدشن ”التعبئة العامة“ لإسناد المعركة الوطنية ضد مليشيا الحوثي

الإثنين 10 مايو 2021 الساعة 01 صباحاً / مأرب برس ـ غرفة الأخبار
عدد القراءات 3341

عقدت قيادة محور إب العسكري، مساء الأحد 9 مايو/أيار، اجتماعاً برئاسة قائد المحور العميد الركن أحمد البحش، وبحضور قادة الألوية والكتائب المستقلة وقادة الشعب وأركانات المحور، لتحقيق وتنفيذ إعلان التعبئة والإسناد لرفد الجبهات والإلتحام بالمعركة الوطنية ضد مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.

وفي الاجتماع عبّر قائد محور إب العميد البحش" عن الفخر والاعتزاز بالمواقف المشرّفة لوحدات محور إب ومنتسبيه من أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في كل الجبهات، مشيداً بجهود أبناء محافظة إب السبّاقة في مواجهة المشروع السلالي ورفد الجيش الوطني في مختلف الجبهات".

ووجّه قائد المحور بسرعة عودة الإجازات والمأموريات من منتسبي المحور إلى مواقعهم لمواصلة النضال، داعياً كل الأحرار في إب خاصة واليمن عموماً إلى الالتحاق بصفوف الجيش، والمشاركة في صناعة النصر ضد أذناب ايران".

وقال العميد البحش:" إن المرحلة التي يمر بها الوطن تستدعي منا جميعاً تظافر الجهود أكثر في الحشد والتعزيز، وسرعة الالتحام بالمعركة الوطنية لإنجاز النصر ضد مليشيا الحوثي الكهنوتية، وقطع الطريق أمام المشروع الإيراني في اليمن".

وأكد أن "الشعب اليمني لن يفرّط بقضيته وهويّته الحضارية ولن يقبل بالاستسلام للمشروع الحوثي السلالي الفارسي مهما كانت التضحيات".. مشيداً بمواقف قبائل اليمن وهبّتها المشرفة وأدوارها البارزة في إسناد المعركة الوطنية بالمال والسلاح والرجال".

وثمن قائد محور إب العميد الركن احمد البحش، جهود ومواقف الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية إلى جانب الشعب اليمني وقوّاته المسلحة في معركة الدفاع العربي المشترك التي تجسّدت فيها معاني التكافل وروابط الإخاء.

دعوة النفير

وكان محافظ مارب قد دعا الثلاثاء الماضي، شباب اليمن للدفاع عن مستقبلهم وأن ينخرطوا في معسكرات التدريب بالجيش الوطني للالتحاق بزملائهم ورفاقهم في الجبهات، "لمواجهة ميليشيا الحوثي الإرهابية التي جاءت بمبادئ مغايرة لمبادئ الشعب اليمني وقيمه وهويته".

وقال العرادة إن على الشباب أن يهبّوا للدفاع عن وطنهم والانخراط في صفوف الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورفد الجبهات، مؤكدا أهمية انخراط الشباب في مقاومة المليشيا لاستعادة دولتهم وحماية مستقبلهم وضمان العيش في ظل دولة تكفل حقهم في الحياة الكريمة.

وأضاف: "يجب أن يفهم الحوثي أن المسألة أكبر بكثير من جلب مجاميع الأطفال والمغرر بهم بالمئات إلى خطوط النار لأخذ تبة هنا أو موقع هناك، فالقضية اليوم هي بلد بمؤسساته وتاريخ وشعب وحضارة، وما يخطط له الحوثي والإيرانيون من ورائهم لن يتحقق وهو أبعد عليهم من النجوم في السماء".

وجدد اللواء العرادة التأكيد على أن مأرب قادرة على الدفاع عن نفسها، داعياً جميع اليمنيين في مختلف المناطق والجبهات لمضاعفة الجهود والوقوف صفاً جمهورياً واحداً لوأد هذه المليشيا وتحقيق الخلاص للشعب اليمني من المعاناة التي تسببت بها لخدمة المشروع الفارسي الذي يستهدف اليمن والمنطقة العربية.

وقال العرادة إن "الدعوة للتعبئة والاسناد ليست خوفا على مأرب وانما للاستنفار لتحرير العاصمة صنعاء وكل المحافظات وأن السلطة المحلية بمحافظة مأرب تقوم بواجباتها في مساندة القوات المسلحة واعلان التعبئة في نطاق صلاحياتها وأن جميع الاحرار في مأرب واقليم سبأ مستمرون في بذل التضحيات دفاعا عن الكرامة والجمهورية تحت قيادة الجيش".

والسبت الماضي، رحبت وزارة الدفاع، في اجتماع رفيع، بإعلان السلطات المحلية في عدة محافظات، تدشين مرحلة جديدة من التعبئة والإسناد لرفد الجبهات والالتحاق بالمعسكرات لمساندة الجيش الوطني في حربه ضد المشروع الإيراني في اليمن. وناقش الاجتماع "الوضع العسكري وآليات التعبئة والاسناد لرفد الجبهات والالتحاق بالمعسكرات لمساندة الجيش واستكمال تحرير العاصمة صنعاء وصعدة وبقية المحافظات الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي الارهابية".

مرحلة فاصلة

ودفعت الهجمات الحوثية المستمرة للشهر الرابع غرب مأرب، السلطات المحلية في محافظتي مأرب والجوف إلى إعلان النفير العام لإسناد الجيش، لتحرير العاصمة صنعاء.

وضاعفت هجمات الجماعة من معاناة النازحين في مأرب والتي تقول الحكومة الشرعية إن بها أكثر من مليوني نازح هربوا من مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية بحثا عن الأمان.

وتقدر مصادر ميدانية أن الميليشيات الحوثية خسرت بضعة آلاف من عناصرها في الهجمات الأخيرة التي كثفتها للسيطرة على المحافظة النفطية، إلا أن ذلك لك يمنعها من حشد المزيد من المجندين والدفع بهم إلى خطوط المواجهة.

خبير عسكري مطلع، قال لـ”مأرب برس“، ان خطاب محافظ محافظة مأرب اللواء سلطان العرادة الذي دعا فيه إلى والنفير والتعبئة العامة، لمواجهة مليشيا الحوثي الانقلابية يعد ”مرحلة فاصلة في الحرب ضد المليشيات الحوثية“.

وأضاف: ”قد يكون الجيش الوطني نجح وبقوة في خطته لاستنزاف المليشيات، لكن المرحلة القادمة ستكون أكثر نزيفا وأكثر مباغتة ستقلب الموازين وتغير المعادلات، وغدا لناظره قريب“.

ومضى يقول: ”كثيرون لا يعلمون ماذا يعني أن تصدر هذه الدعوة من اللواء سلطان العرادة، ولا يدركون أن ورائها بركانا حارقا ينتظر الحوثيين، اللواء سلطان العرادة قائد لا يعرف التراجع ولا يعرف الانحناء للباطل، إذا قال صدق وإذا وعد أوفى، وإذا تكلم اسمع، ولا نامت أعين الجبناء“.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن